دول الاتحاد الاوربي تتعامل مع اوكرانيا وكانها عضو في الاتحاد!
كاظم نوري
هناك العديد من الاتفاقيات والعقود بين الدول الاوربية الغربية الاستعمارية تحاول ان تجيرها على انها ذات طابع تجاري او اقتصادي او امني يتعلق بضمان حدود الدول الا ان الحرب في اوكرانيا فضحت ذلك وتاكد انها تسخر كل تلك الاتفاقيات لدعم ” حلف ناتو”.
ورغم عدم تمكن هذه المجموعة من اتخاذ قرار موحد سواء في مجال الهيمنة على الاصول المالية التي تعدها موسكو سرقة او حتى الضمانات الامنية التي باتت تتحدث هذه الدول عن قوة عسكرية وليس ضمانات مكتوبة على الورق الا ان دول الاتحاد الاوربي تواصل عرقلة اية تسوية للحرب في اوكرانيا وهي تدرك ان مطالباتها مرفوضة .
واخذت تتصرف هذه المجموعة وكانها هي المعنية والوكيل عن النظام الفاسد في اوكرانيا برئاسة المتصهين زيلنيسكي دون ان تكترث بما حل من كارثة بالشعب الاوكراني الذي تستخدمه لخدمة اجنداتها الاستعمارية والحق ضررا فادحا في اقتصاديات تلك الدول نفسها ؟؟
ان معظم طروحات دول الاتحاد الاوربي ترفضها روسيا وخاصة وجود قوات عسكرية في اية ضمانات امنية وتعتبرها هدفا مشروعا وقد لمست هذه الدول التي تعامل اوكرانيا وكانها عضو في الاتحاد وتدعوا زيلنسكي الى مؤتمراتها وقد ظهر في اكثر من مناسبة وهو يلف على الحاضرين ويقبلهم لمست ذلك في مقتل عسكري بريطاني مؤخرا في اوكرانيا ؟؟
ان روسيا تتعامل مع هؤلاء كمرتزقة وليس مقاتلين عسكريين يخضعون لقوانين الاسر في الحروب التي تعتمدها الدول المتحاربة.
زيلنسكي نفسه اقر بان اوكرانيا ليس بصدد الانضمام الى ” حلف ناتو العدواني” وانها قد تتراجع عن هذا المطلب لكنها مقابل ذلك لاتقر باحقية روسيا في اراضي بمناطق دونباس لاتزال تحت سيطرة اوكرانيا مما يعد عقبة في طريق تحقيق السلام وفق موسكو التي تصر على تحرير كافة مناطق دونباس بالقوة العسكرية في حال رفض كييف الاقرار بذلك عن طريق المفاوضات التي تتمثل في بنود الوساطة الامريكية ؟؟
لقد كشفت الحرب في اوكرانيا مدى كراهية دول الترويكا ومن يقف معها لروسيبا وشعبها كما كشفت ان الاتحاد الاوربي الذي تشكل على اسس اقتصادية وتجارية ماهي الا اكذوبة وهذه مواقفه التي تكشف عن تسخير كل امكانات دوله لخدمة حلف ناتو العدواني اذا استثنيا بعض الدول الاعضاء في الاتحاد التي تعاني من اوضاع اقتصادية صعبه ومنها هنغاريا وسلوفاكيا وانضمت بلاد التشيك مؤخرا الى هذه الد\ول عندما اعلن رئيس حكومتها ان خزينة بلاده فارغة وهي غير مستعدة لمساعدة اوكرانيا بعد فضائح الفساد المالي في صفوف الطبقة الحاكمة.
2025-12-17