شكوك تراود الخبراء :
بمدى جدية ومصداقية واشنطن بوضع حد للحرب في اوكرانيا!
كاظم نوري
لوحظ ان نبرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد تغيرت مؤخرا واخذ يتحدث عن ان روسيا مستعدة للحرب الان ضد اوربا الغربية في تصريح بوتين تزامن مع وصول وفد امريكي برئاسة ويتكوف ولقاء الوفد في الكرملين .
هناك من فسر التصريح على انه رسالة الى واشنطن التي اعلنت ان المحادثات حول اوكرانيا كانت مثمرة لكن الجانب الروسي وهذه المرة الاولى التي يعلن فيها وبعجالة ان المباحثات لم يتم التوصل فيها الى تسوية حتى الان بشان الاراضي.
بينما فسر اخرون تصريح الرئيس بوتين على انه نابع من استياء روسي حقيقي جراء سلوك دول ” الترويكا” في حث زيلنسكي على مواصلة الحرب للعام الرابع على التوالي وحتى موقف الولايات المتحدة الوسيط “غير المحايد” جراءبيع الاسلحة الامريكية الى كييف واستلام اثمانها من دول الاتحاد الاوربي ربما اثارت حفيظة بوتين الذي بات يشعر ان هناك ربما تنسيقا بين عواصم ” الترويكا” الاوربية وواشنطن وان الاخيرة لن تفرط بعلاقاتها مع حلفاء لها ” في ” ناتو” انها تستثمر الحرب هي الاخرى لجني الاموال والحصول على اتفاقيات مع كييف حول مصادر الطاقة في الاراضي الاوكرانية.
ومن التشجيع الذي يلقاه هذا العميل المتصهين زيلنسكي هو انه يلقى الوعود بالمساعدة ماليا وعسكريا اينما حل في عواصم الغرب وحتى ايرلندا التي زارها مؤخرا وعدته بصواريخ .
اما فرنسا فهي تتصدر هذه المجموعة وان وعودها لن تتوقف كما المانيا وبريطانيا رغم اوضاع هذه الدول الاقتصادية التي تزحف نحو التدهور؟؟
انها تواصل تشجيع زيلنسكي على مواصلة الحرب رغم الخسائر الهائلة في البشر والارض والمعدات العسكرية.
من يدري ربما استبدلت نظرية واحلام الحاق الهزيمة الستراتيجية بروسيا بعد ان فشلت في تحقيقها طيلة السنوات الماضية بالحاق الاذى والتدمير اقتصاديا بروسيا .
فكانت الضربات التي تعرضت لها بواخرروسية تجارية قرب مضيق البسفور التركي في البحر الاسود وقد شعر بوتين بان الاحداثيات هي من صنع الغرب لذلك حذر من ضرب سفن وبواخر تابعة للدول التي ساعدت اوكرانيا على عملياتها الاخيرة وهو قد يوسع جغرافية الحرب ليس في شرق اوربا بل في غربها ايضا ؟؟
2025-12-06