جيل z والتحرك الشبابي المغربي!
د.سعيد ذياب
.في نهاية تسعينات القرن الماضي وبسبب الانفراج في العلاقة السورية والعراقية انعقد في دمشق مؤتمر القوى الشعبية العربية لنصرة العراق وفلسطين، تحدث فيه المرحوم طارق عزيز قال مسالة في غاية الاهمية لها علاقة بما يجري حاليا،
قال هذا الكيان الغاصب لا مستقبل له في بلادنا، فقط هناك. ما لا يقل عن خمسة ملايين من الشباب من دول الطوق فقط يستخدمون ويمتلكون الوعي الرقمي،
بات ما يعرف بجيل z, وهو الجيل الذي ولد في نهاية القرن الماضي حتى نهاية العشرية الاولى من القرن الحالى هذا الجيل نشا مع تطور التكنولوجيا والانترنت وامتتلك الوعي الرقمي ومن خلال ذلك كون شبكة من العلاقات وتعرف على انظمة الحكم الاخري في العالم. وكيف يسود فيها الحرية والعدالة وحقوق الانسان وتحترم كرامة الشعوب وكيف تدافع الحكومات عن سيادة اوطانها وترفض اى شكل من اشكال التدخل، وراح يقارن في حكوماتة وانظمتة وكيف يتم قمع المواطنين ولا يقام للقانون وزنا والعدالة هاربة، يشاهدون ما يجري من بلطجة اسرائيلية وهوان رسمي عربي. يشاهدون كيف يتم ذبح العربي الغزي. وكيف تلوذ الانظمة بالصمت لذلك تحركوا وكان تحرك الشباب المغربي. جيل z تحرك ليثبت المسائل التالية:
ان صمت الشعوب على استعبادها لن يدوم وان هناك لحظات تتمرد فيها الشعوب وتقول( لا) وكفى.
لحظة لا يعود لديها استعداد تحمل استلاب لحقوقها وحريتها لحظة واحدة،
جيل z في المغرب قال لا، لا للقمع نعم للحرية والعدالة،نعم للعودة العدالة الى بيت الطاعة
نحن بانتظار اجيال z في عموم الوطن العربي. فهذه غزة مفجرة التغيير،
وكما قال لينين.بما معناه( لن نستطيع الدخول بمرحلة جديدة الا بتضفيةالمرحلة القديمة،)
ان غدا لناظرة قريب.
2025-10-03