هل يتحول الجيش الى دليل للعدو في تحديد مستودعات السلاح ؟؟ .
كتب ناجي صفا
الشيطان الأكبر الاميركي يحاول توريط الحكومة والجيش بحرب اهلية ثم ينسحب ويقول نحن لا نريد حربا أهلية ، كما يفعل الشيطان مع الإنسان الذي يورطه ومن ثم يقول له اني اخاف الله رب العالمين .
الشيطان الأكبر الاميركي لم يعط لبنان اية مبادرة إيجابية تجاه الإنسحاب الإسراليلي او إطلاق سراح الأسرى او اعادة الإعمار ويربط كل ذلك بالتفاهم مع الإسراليلي وسحب السلاح من المقاومة كشرط اساسي لأية خطوة إسرائيلية.
الدولة اللبنانية التي تورطت بالقرار في ٥ و٧ آب الحالي بأمل اتقدم حسن النية للاميركي علها تحقق اي مكتسب يبرر قراراتها م امام الشعب اللبناني ستكون حصدت الفشل ، ل
باراك واورتيغوس عادا بخفي حنين من تل أبيب، ووضعا الدولة في مأزق حرج ، فهي لم تحقق شيئا جراء القرارات التي اعتبرتها قرارات حسن نية ، ولا هي قادرة على التراجع عنهما لا سيما مع الضغوط والتهديدات الداخلية من قبل اللوبي الاميركي في لبنان الذي يهدد بفرط الحكومة اذا ما تراجعت عن القرارين المذكورين وسحب السلاح .
الجيش لا يقل احراجا عن الدولة وهو يدرك مخاطر قيامه بنزع السلاح بالقوة ، وانه لن يبقى موحدا وان اضطرابا شديدا ستشهده الساحة اللبنانية .
الخطورة في ان يتحول الجيش الى دليل للعدو الصهيوني في تحديد أماكن المستودعات العائدة للمقاومة ما يسهل امر قصفها وتدميرها .
بعد الرد السلبي الإسرائيلي الذي بلغت به الوقاحة حد ان يطلب الإطلاع على خطة الجيش وتعديلها اذا اقتضى الامر
، بعد الرد السلبي الإسرائيلي هذا والذي ربط اي خطوة إسرائيلية بنزع السلاح من حزب الله ، فهل تعقد الحكومة اجتماعا في الثاني من أيلول وتتخذ قرارا تطلب فيه من الجيش سحب السلاح بالقوة مقابل لا شيء اسرائيليا؟؟ .
بعد كل هذا هل ستورط الحكومة اللبنانية الجيش في مثل ذلك القرار وهي تدرك تداعياته على امل ابليس في الجنة بأن تنسحب اسراليل من النقاط الخمس وتطبق المطالب اللبنانية وهي القائلة في عدة مناسبات انها لن تنسحب من لبنان لا بل هي تخطط لمنطقة عازلة ؟؟.
اذا ما داهم الجيش اللبناني بناء لتوصية الحكومة اي مستودع أسلحة لحزب الله فإن حزب الله لن يصطدم بالجيش اللبناني وسيترك الأمر لجماهير المقاومة ان تتصرف فينكفىء الجيش لانه لا يريد الإصطدام بالشعب ، خطورة خطوة الجيش هذه هي في ان اسرائيل تراقب عن بعد وتتأكد من ان الموقع الذي استهدف الجيش هو مخزن سلاح للمقاومة ما يسهل عملية ضربه وتدميره وبذلك يتحول الجيش الى دليل لصالح اسراليل على مخازن الأسلحة سواء بوعي او بدون وعي وبذلك تكون الدولة اللبنانية قد تبرأت من تدمير السلاح الذي سيدمر على يد اسرائيل .
2025-08-29