هل حصل جعجع على أمرٍ من أمريكا ــ إسرائيل، بتفجير حربٍ أهليه في المنطقة؟
على جعجع أن يعلم: أن إشعاله للحرب الأهلية في لبنان، سيشعل معها رأسه ويديه؟
هذه المرة يا (جعجع) لن تتمكن من اغتيال العروبيين، رشيد كرامي وطوني فرنجية.
محمد محسن
علمنا التاريخ كما علمتنا الحروب، أن المعارضة الوطنية، عندما يتم الاعتداء من أي جهة خارجية، على أي مكون وطني من مكوناتها الوطنية، تتناسى معارضتها، وتعلن موقفها إلى جانب وطنها وشعبها المهدد، وتؤجل جميع خلافاتها، وفي أسوأ الحالات تقف على الحياد.
أما أن تقف (المعارضة اللبنانية) (معارضة جعجع ومَنْ مِنْ مدرسته من جميع المذهبيات) قبل اشتعال الحرب، حتى وبعد أن اشتد أورها، أنها مع إسرائيل، أثناء قصفها وتدميرها للوطن أرضاً وشعباً، وتحرك إعلامها محطاتٍ ومواقع وتصريحاتٍ وكأن (جعجع) وجماعته هم المشتبكين مع المقاومة، وليست إسرائيل، أما (الابتهاج) الذي عبروا عنه بكل صفاقه (زلم) جعجع، عندما حدثت واقعة (البيجر)، حتى وكأنهم في حالة احتفالات كرنفالية.
ولن ننسى اغتباطهم، عندما استشهد سيد المقاومة سيد شرفاء لبنان، السيد حسن نصر الله.
ولكن نقول لك أيها العميل جعجع، إسرائيل قبل الحرب، ليست إسرائيل كما بعدها، فإسرائيل الآن (بطة عرجاء)، بعد أن صفعت بأحذية المقاومين في لبنان وصواريخهم، وبعد أن رفعت راية الاستسلام، بعد دمارها شبه الشامل في حرب / 12 / يوماً مع إيران، وهي الآن تئن من مقاومة غزة، الجائعة، والمحاصرة، والمتروكة وحيدة من مسلميها، وعربها.
ونحن نطلب منك يا (جعجع) أن تسأل المناضل الكبير {جورج عبد الله} الذي قضى من عمره أربعين عاماً في السجون الفرنسية ولم يساوم، ولم يتراجع، بل بقي مقاوماً عنيداً، شامخاً، يحمل مشاعر رفيعة من النبالة، والسمو الروحي، التي تؤنسه في حياته.
ولعلك يا (جعجع) تقرأ تاريخ المناضل الثوري الكبير {جورج حبش} الذي قضى حياته مقاوماً، لعلنا نحرك فيك بقية من حياء؟؟؟؟
في الوقت الذي تعيش فيه أنت ومَنْ مِنْ مدرستك من أزلامك، حياة الخواء، حياة اللهو واللعب، حياة الغرائز، حياة التبعية والعمالة، حياة الخسة والنزالة، مقابل حفنة من الدولارات، من أمريكا، من إسرائيل، من الشيطان، نعم أنتم لا تشبهون المقاومين ولا حياة المقاومين لأنها حياة الشرفاء.
أيها المقاومون، الرابضون في الجنوب أرض الشهداء الأبرار، نحن نقبل جباهكم وأيديكم، ونقول لكم أنتم الأعلون، لأنكم لا تدافعون عن لبنان، بل تدافعون عن كرامة أمة مغيبة، أمة مرعوبة من السيد الأمريكي، لذلك تقبل أيدي ــ النتن ياهو ــ ليرضى عنها الأمريكي.
ونبشر أنصار المقاومة أن الحرب القادمة مع العدو، (البطة العرجاء) ستضع حداً لفرح جعجع، وستكسر أنف ــ النتن ياهو ــ
2025-08-19