الى حكام العراق :
قليلا من الشجاعة يا اصحاب الالسنة الطويلة !
كاظم نوري
شيئ مهم جدا ويستحق تناوله حدث بجوار العراق المبتلى بحفنة من المتاجرين بالوطنية من الذين يجيدون الشعارات لكنهم يخدمون المحتل منذ وصولهم الى سدة الحكم عام 2003 حتى كتابة هذه السطور.
الحدث يتعلق ب ” الكويت”” عفوا دولة الكويت” فاتني ذلك حتى لا يزعل جارنا ” الذي ينطبق عليه المثل العراقي ” كومة احجار ولا هالجار” .
ولسنا هنا بصدد الحديث عن ” خور عبدالله” لان احقية العراق فيه لاتقبل النقاش اصلا وان الطرف الذي باعه ومن يزايد وطنيا ايضا عليه معروفة هو الاخر اهدافه لكننا نورد بعض التفاصيل عن الحدث الذي سنتاوله بالتفصيل .
نقلت وسائل الاعلام الروسية خبرا مصورا مفاده ان الاسطول البحري الصيني ال” 44″ يصل الى المياه الكويتية ووصف الملحق العسكري الصيني في الكويت ” ليو تسونغ تشي ” العلاقات الدفاعية بين الصين والكويت بانها تشهد تطورا متزايدا الى جانب تحقيق تقدم كبير في تبادل الخبرات والتعاون التقني بين الجانبين.
والشيئ المهم في هذا الحدث هو اعلان الصين عن قرب الانتهاء من تشييد مصنع مشترك لانتاج الذخائر المتوسطة والخفيفة في الكويت ضمن خطة عمل مشتركة لتعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين.
يحصل هذا والكل يعرف ان في الكويت قوات امريكية كما هو الحال في العراق وان تلك القوات كانت قد شاركت في طرد قوات صدام من الكويت عام 1991 كما شاركت في غزوه واحتلاله عام عام 2003 اضافة لقوات اخرى حتى ان السلطة الكويتية اطلقت مسميات على بعض من شوارعها منها ” شارع جورج بوش” تكريما لدوره في مساعدتها في طرد قوات صدام منها بعد غزوها عام 1990.
اوردت هذه المعلومات التي اطلقت عليها ” شيئ حدث بجوار العراق ” من اجل ان يطلع حكام العراق الذين يخشون حتى من مفاتحة الصين او روسيا في موضوعات عسكرية مهمة تحتاج لها البلاد و تعمدت “واشنطن” على حجبها او عدم تقديمها للعراق من اجل ان تبقى تتحكم بكل شيئ فيه وحولته الى بلد مستباح لايخشاه احد رغم عظمته فاقد للسيادة وتحول جيشه الوطني المهني بعد حله اثر الغزو والاحتلال الى جيش يستحق تسمية ” جيش محمد العاكول” .
حقا ان من يحكم الكويت اكثر شجاعة من جميع هؤلاء الحرامية اصحاب الالسنة الطويلة الذين يقبعون في المنطقة ” الخضراء” ولن يجرؤ احد منهم على النصرف كما تصرف حكام الكويت.
قلبوا صفحات تاريخ العراق حديثا وقديما لم تجدوا حكاما جبناء بهذا المستوى المخجل والمعيب يفتقدون شجاعة الرجال التي تجسدت في تصرف الكويت التي نسخر منها.
ها هي تواصل علاقاتها العسكرية مع الصين دون ان تاخذ اذنا من احد او ان تخشى الولايات المتحدة بينما ترتعد اوصال هؤلاء الحكام الجبناء في بلادنا من ولية تعمتهم ” ماما امريكا ” ولن يجرؤ نفر منهم بطرق الابواب سواء في الصين اوروسيا ؟؟
لكن في كل الاحوال ذهب البعض الى فرنسا وحتى الان لم نسمع شيئا عن نشاطات هؤلاء كما لم نسمع بنتائج تحديات البعض بمفاتحة شركات غير امريكية ليس بمجالات عسكرية بل بمجالات الكهرباء لرفع المعاناة عن العراقيين والذي نسمعه هو ان شركات امريكية سوف تتكفل بذلك ليتضح فيما بعد بانها شركات وهمية لاوجود لها لهفت ” المليارات واختفت عن الانظار كما يلهف هؤلاء اموال العراق لاكثر من عقدين من السنين “
2025-08-03