الجولاني بديلا لإسرائيل !
كتب ناجي صفا
بعد ان اثخن الجيش الإسرائيلي في الحروب التي شنها على غزة وعلى لبنان ، بات يبحث عن بديل يقوم بالمهام القدرة في سياق استراتيجية إسرائيلية- اميركية مشتركة .
واذا كان الجيش الإسراليلي قد اثخن فإن القوات الأميركية لا تستطيع الإشتباك الميداني بسبب المعارضة الشديدة من الجمهور الأميركي وبعض الشخصيات الذين يرفضون زج القوات الأميركية في معارك ليست معاركه، يبقى الحرب بالوكالة التي تعتمدها الولايات المتحدة وتوافق عليها إسرائيل هروبا من الخسائر المادية والبشرة التي يمكن أن تتكبدها .
الجولاني هو البديل ، بعد ان اوصلوه الى الحكم وبعد سلسلة الأوسمة التي علقت على صدره أميركا وإسرائيليا وعربيا .
حصار لبنان عن طرق وقف تفعيل الاتفاقيات الاقتصادية والامنية بين سوريا ولبنان ، الأخطر في الموضوع هو إقفال المعابر البرية باعتبار انه لا يوجد للبنان منفذا الى العالم الخارجي سوى سوريا بين سوريا ولبنان معاهدات واتفاقيات قرر الجولاني أن يلقي بها في البحر بحيث يصبح لبنان محاصرا بالكامل .
قام الجولاني بنقل بعض المسلحين الأجانب إلى الحدود اللبنانية السورية في القصير وتل كلخ وريف حمص المحاذي للحدود اللبنانية ، وقد بدأوا سلسلة اعتداءات واغتيالات لبعض الشيعة المتواجدين في المنطقة ومنهم الشخ شحود ، واعطاهم هويات سوريا بحيث اذا ما دخلو لبنان يدخلون بصفتهم السورية .
هذا التطور الذي دبره الأميركي والإسرائيلي سيحول الحدود اللبنانية السورية إلى منطقة حرب نيابة عن إسرائيل.
يتذرع الجولاني بوجود معتقلين سوريين في السجون اللبنانية. ، وهم معتقلين جنائبون ارتكبوا جرائم قتل وسرقة وعاثوا فساد.ا .
بانتظار الموقف الأميركي من الرد اللبناني على الورقة الأميركية ستبقى المنطقة في حالة غليان بانتظار الإشارة الأميركية الإسرائيلية لبدء التنفيذ . سيعمل الجولاني على خطين ، خط المسابح والاغتياالات في الداخل السوري بدءا بالعلويين ومن ثم ينتقل إلى الشيعة والى طوائف اخرى لا توافقه الرأي ، وفي ذات الوقت سيعمل على تطويق لبنان واقفال الحدود ، وأحكام الحصار بهدف الابتزاز السياسي تحت عنوان سلاح حزب الله .
2025-07-12