إضاءة :
صباح زهرة البرقوق وشتلة الميرمية ياغسان…
صباح الشعب المقاوم والطوفان العظيم. ..

محمد العبد الله
صباح “الرجال والبنادق” الذين يمضون بكل بسالة واقتدار لمواجهة الغزاة وإنزال أفدح الخسائر بهم، كما حصل قبل ساعات في بيت حانون، وسبقها بأيام في خان يونس، وعلى مدار أكثر من 630 يوما في الشجاعية و جباليا و النصيرات ودير البلح ورفح…
صباح الشهداء، منارات شعبنا وأمتنا على طريق التحرير ، في القدس وجنين ونابلس والأغوار والقدس…
في يوم السبت 8 / 7 / 1972 قام عملاء الموساد بتفجير سيارة ” غسان كنفاني ” الأديب الثوري، الروائي، القاص الإعلامي، الفنان التشكيلي، الكاتب السياسي، المناضل التاريخي في حركة القوميين العرب ، العضو المؤسس والقيادي في ال ج. ش أمام منزله في منطقة الحازمية / بيروت، فارتقى شهيدا مع ابنة شقيقته ” لميس نجم ” التي كانت معه.
يعتبر الشهيد ، المثقف الثوري، المشتبك بالكلمة والقلم و الريشة،أحد أشهر الكتاب والصحافيين العرب في القرن العشرين. لأن أعماله الأدبية، من روايات وقصص قصيرة، وكتاباته السياسية و إسهاماته الفكرية، متجذرة في عمق الثقافة العربية والفلسطينية، وذات انتشار واسع لدى ملايين القراء.
استطاع المثقف الشهيد، أن يكون رأس رمح المواجهة مع المشروع الاستعماري الصهيوني / الغربي الرأسمالي في وطننا والمنطقة، لهذا تم استهدافه ووضعه في رأس قائمة الاغتيالات والتصفية. هنا،
أقتبس ، ماصرحت به المجرمة ” غولدا مائير ” رئيسة الوزراء السابقة لحكومة المستعمرة / الثكنة، بعد اغتيال غسان كنفاني ” تخلصوا من لواء فكري مسلح كان يُشكل خطرا على ” اسرائيل ” أكثر من ألف فدائي مسلح “
_ “وما قتلوه ولكن شُبه لهم”، لأن غسان / الفكرة، موجود في كل مكان، يحيا معنا، ويقيم فينا، داخل العقول، وفي نبضات القلوب.
_ الثوريون لا يموتون أبدا.
_ تسقط الأجساد لا الفكرة.
2025-07-08