التحديات الداخلية في اسرائيل!
اضحوي جفال محمد
تمارس السلطات الاسرائيلية أشد حالات التعتيم على الخسائر التي تصيبها من الصواريخ الايرانية، فالاعلام ممنوع من نشر أي معلومات غير مصرح بنشرها من الجيش، والصحفيون، خصوصاً العرب، مقيدو الحركة وتصادر اجهزتهم باستمرار، والتصوير ممنوع بشكل كامل على الاشخاص العاديين، وحتى وسائل التواصل الاجتماعي تتعرض لرقابة صارمة. ومع ذلك توجد أبواب غير قابلة بطبيعتها للاغلاق، أهمها طلبات التعويض التي يتقدم بها المتضررون من القصف، وقد بلغت في الخمسة أيام الاولى من هذه الحرب 23000 طلب تتعلق بأضرار لحقت ببيوت او سيارات او محال تجارية. تلك الاحصائية رسمية نقلها الاعلام الصهيوني عن الدوائر المختصة. كذلك مساعي الاسرائيليين للخروج من الكيان. فبإغلاق المطار تهافت الناس على المنافذ البرية باتجاه مصر او الاردن علاوة على آخرين يغادرون الى قبرص بواسطة زوارق سياحية. الاخبار الواردة من مصر تشير الى مئات يتدفقون على مطار العريش. وقد دعت وزيرة اسرائيلية علناً الى منع هؤلاء الفارين من المغادرة، لكن نتنياهو وجّه بتسهيل سفرهم داخل اسرائيل وخارجها مخافة ان يمثل تكدسهم في مكان بعينه صورة تلفت انظار العالم الى ان الكيان يفقد سكانه، يريد للظاهرة ان تبدو طبيعية كسفر اعتيادي غير ناتج عن الحرب.
( اضحوي _ 2149 )
2025-06-19