ترامب يطلق العنان لعنترياته بعد ان ضمن الحصول على المليارات من انظمة الفساد الخليجية!
كاظم نوري
منذ عقود من السنين والولايات المتحدة تعتمدعلى اقتصاد دول اوربية وفي المقدمة المانيا في انقاذ ” الدولار” كلما تعرض للسقوط مما جعله “العملة” الوحيدة في العالم التي تتصدر التعاملات التجارية الا ان الامر بات مختلفا الان ومنذ نشوب الحرب بين روسيا واوكرانيا هرولت واشنطن الى جانب عواصم الغرب الاخرى لدعم اوكرانيا ماليا وعسكريا في ظل رئاسة بايدن جرى ذلك على حساب اقتصاد تلك الدول وما ان وصل ترامب الى اروقة البيت الابيض حتى وجد “ماما امريكا” تترنح اقتصاديا؟؟.
فالتفت بصفته سمسارا محترفا الى جني الاموال باية طريقة كانت واتجهت انظاره الى انظمة الفساد الخليجية وخصها بزيارة هدفها “حلب” تلك الانظمة وقد نجح في مسعاه بعد زيارة المنطقة ؟؟
وما ان ضمن المليارات من حكام متخاذلين جبناء يعج تاريخهم في خدمة ولي امرهم المستعمر حتى طلع لسانه انه ” ترامب” الذي بات يهدد ويعربد قائلا :
لاروسيا ولا الصين تستطيع ان تهزم بلاده متناسيا قوله ان الصين تسعى الى تمزيق بلاده بعد حرب زياد ة اسعار المواد المستوردة وفرض الضرائب .
ترامب نسي ان ” افغانستان” وليس الصين وروسيا استطاعت ان تهزم بلاده وتذلها هي وحلفائها الغربيين امام انظار العالم كما ان اليمن بشعبه البطل وقيادته وقف بوجه عدوانه السافر واسقط عدة طائرات مسيرة ومقاتلة وعندما حسبها ترامب حسابا ماديا كونه سمسارا محترفا طلب من سلطنة عمان ان تتدخل وفتح حوار مع اليمن بان لاتتعرض للسفن الامريكية مقابل وقف العدوان الذي تواصل لشهر دون جدوى.
ترامب وجد في هؤلاء الحكام خير معين للولايات المتحدة وانقذها بالازمات بعد ان كان يعتمد على المانيا جراء قوة اقتصادها الذي بات يتهاوى جراء الاندفاع وراء نظام المتصهين في اوكرانيا زيلنسكي ودعمه عسكريا وماليا وللعام الثالث على التوالي مما حول اقتصاد اوربا وليس المانيا وحدها الى اقتصاد هش انعكس سلبا على حياة المواطن الاوربي الا ان حقد وضغينة دول ارض الكراهية جعلت قادتها لايكترثون حتى باوضاع شعوبهم المعيشية في محاولة يائسة لالحاق هزيمة ستراتيجية بروسيا ؟؟
لقد ضمن ترامب المليارات وكانت حافزا له باطلاق عنتريات ” القوة الامريكية” التي لاتقهر وهو يخاطب دولا تقدر ان اي حرب عالمية لامنتصر فيها لان ترسانة الاسلحة النووية اتي بحوزتها كفيلة بانهاء البشرية والحياة على وجه الارض.
فلا منتصر في مثل هذه الحروب اما العنتريات التي اطلقها ترامب مؤخرا فهي للاستهلاك المحلي وقد تشجع على اطلاقها بعد ان خضع حكام وامراء الخليج لاوامر ” ماما امريكا”و تحولوا الى منقذ لها بعد ان كانت المانيا واليابان تتصدران المشهد في اتفاقات سرية جرى التوقيع عليها بعد الحرب العالمية الثانية ؟؟
للمزيد ..اضغط على الرابط الموجود
2025-05-17