السيد رئيس الحكومة :
هل فكرت قليلا قبل الاقدام على لقاء المجرم الجولاني ام ان وراء الطبخة الباهتة ما وراءها ؟؟
كاظم نوري
اقدم رئيس الحكومة السوداني على خطوة كان بالامكان تجاوزها تمثلت في التوجه الى قطر للقاء مجرم يعج تاريخه بسفك دماء العراقيين اولا والسوريين ثانيا عندما تتحدث عن التوجه القومي العربي للعراق في استقبال القمة العربية القادمة في بغداد وتبرير ان لقاء السوداني الجولاني تمهيدا لدعوته لحضور القمة او ان مزاعم عدم تقديم الدعوة له خروجا على مبادي القمم التي لاتغني ولاتسمن قراراتها هذا اولا وثانيا سبق وان احجمت قمم شبيهه عديدية على عدم دعوة الاسد لحضورها وحصل ذلك مرات عديدة كما حصل مع العراق في عهد سابق .
ان اي تبرير تحاول ان تسوقه اجهزة حكومة السوداني غير مقبول حين نستعرض جرائم ” داعش” التي كان الجولاني ضمن صفوفها وفي موقع اجرامي متقدم لاسيما في الموصل التي تعرضت للدمار خلال الاجتياح الارهابي لمحافظات عراقية .
وحتى محاولة تبرير ان السوداني تعرض لضغود قطرية تركية كما يرد في بعض وسائل الاعلام للاقدام على هذه الخطوة الخطيرة لايمكن قبوله لان العراق وشعبه لا يرضى بحكام يرضخون لهذا الطرف او اوذاك وعليهم ان يتركوا السلطة بدلا من ان يقدموا مثل هذه التنازلات التي تتنافى مع نهج العراق و وقيم شعبه الذي يرفض الذل والاملاءات الخارجية.
وكان على السوداني” ان يرفض ومن منطلق الرجولة” التي يتحدثون عنها مثل هذه الاملاءات تقديرا للدماء العراقية التي اهدرها مجرم داعشي” كان يتقدم الصفوف في القتل والتدمير والتخريب.
نسأل السوداني الذي ينوي زيارة تركيا قريبا هل انك ستقدم المزيد من التنازلات جراء الضغوط اذا كان كذلك عليك ان تكون صادقا وتواجه الشعب بما يتعرض له العراق من ضغوط كما ان هناك ” شيئ اسمه برلمان” رغم هزاله لماذا لاتتحجج به لانه هو صاحب القول الفصل في مثل هذه الامور التي تتعلق بالعراق والعراقيين؟؟؟
حقا اصيب المواطن العراق بالذهول عندما يراك وانت تجلس امام داعشي ” قاتل محترف” تتحاور معه في الدوحة وتدعوه الى محاربة داعش وهذااكثر ما يثير السخرية بعد ان توجهت خلسة متسلالا كما يتسلل اللصوص الى “عاصمة التامر”ظنا منك ان هؤلاء المتامرين سوف يخفون ذلك لكنهم وكعادتهم عرضوا المشهد وقد ظهرت عاريا امام العراقيين ؟؟
لاندري ماحاجة العراق الى قطر التي تتصدر قائمة الانظمة الفاسد المتامرة في المنطقة ام انك لازلت تؤمن بالقول السخيف ” اليد اتي لاتستطيع ان تلاويها قبلها”؟؟
وحتى مع تركيا لم هذا الاذلال وعدم التعامل المثل ؟؟
كان الاولى ان لانرى مثل هذه الصورة و انت تجلس امام الجلاد الجولاني” بحجة قرب القمة العربية وانعقادها في العراق ودعوته لها من منطلق ” الحرص” على وحدة الامة ؟؟
ما الذي قدمت القمم منذ وجدت لخدمة قضايا الامة غير ” نستنكر ونشجب وندين كما هو حال الجامعة العربية التي تفرق اكثر ما تجمع امة العرب”؟؟
اين هؤلاء الان من فاجعة غزة والجرائم التي ترتكب ضد الشعب لفلسطيني وهوشعب عربي اصيل ايضا ولم يقدم من بقاع العالم الاخرى ؟؟؟
لن يُشرف العراقيين قدوم مثل هذا المجرم الى بغداد وغيره من المتامرين على قضايا الامة المصيرية واذا كنت حريصا على عروبة العراق والامة انظر الى جانبك ان رئيس دولتك” العراق” ليس عربيا مع احترامنا للشعب الكردي الشقيق لان هؤلاء ايضا دخلاء عليه وان ” ماما امريكا” رتبت ذلك للاستهانة بمكانة العراق عربيا واقليميا ودوليا ؟؟؟
2025-04-20
