من هم أنصار الله!
ونيسة أحمد محمد مقبل*
سؤال لو عرفه الجميع لكان المجتمع تغير منذ وقت طويل.
أنصار الله هم أناس عرفوا الله فآمنوا بأنه لا إله إلا هو وحده لاشريك له ،وأن محمد عبده ورسوله ־صلى الله عليه وآله وسلم־ فأتمروا بأمره واجتنبوا مانهاه.
أنصار الله هم أناس أحبوا الله وأحبوا عباده ونصروا من نصر الله وعادوا من عادا الله عز وجل ولم يخافوا في الله لومة لآئم.
نصرة الله تبدأ من القلب وتنتهي بتدمير أعداء الأمة الإسلامية، ولنا القدوة في السيد الشهيد حسين بدر الدين الحوثي־ رضوان الله عليه־ كيف أن دعوته التي بدأت داخل مكان صغير أصبحت دستور يمشي على الجميع وجعل اليمن رقمًا صعبًا في العالم لا يمكن فك شفرته وذلك بقيادة السيد القائد عبد الملك الحوثي־سلام الله عليه־.
وكل هذا الثبات نتج لإنهم عرفوا الله فنصروه وعلموا وأيقنوا بأنه على كل شيء قدير وأن كل من عادا الله مصيره الهلاك والشتات في الدنيا وعذاب الخلود في الآخرة.
والآن جاء الدور على أتباع المسيرة أن يفهموا هذه الحقيقة جيدًا ويعرفوا أن من حمل هذا اللقب الجليل لابد أن يترفع عن الدنيا والمشاكل الشخصية لإنه أصبح من المسؤولين عن عمارة الأرض والخلافة الإلهية.
لو كان في كل قرية عشرة أشخاص من أمثال السيد عبد الملك الحوثي ־سلام الله عليه־ لكنا أصبحنا في أعلى الأماكن لإننا سنكون ضمن منظومة فكرية عظيمة وحكيمة.
لاشك أن اليمن أثبت وجوده في العالم حينما تصدى بكل قوة وثبات للعدوان العربي السعودي، وأثبت اليمن قداسته ورقي فكره وعلمه وإنتصاره لله عندما تشارك الحرب مع غزه وضغط على أعداء الله وتصدى لجبروتهم ليثبت للعالم نحن هنا وفلسطين ليست وحدها.
ولكن ما زال هناك بعض العوائق التي تعرقل طريق النصرة لله وهم أولئك الذين يتسمون باسم أنصار الله وهم لايمثلون أنصار الله في شيء ، ليس لهم هدف سوى تشتيت المجتمع وتشويه أنصار الله بين العامة إما نفاقًا منهم أو بجهلهم وللأسف الكثير الكثير يقرأ الملازم ويهتم ولكن لا يفهم معناها ولايعرف كيف يوصلها، وهناك أناس يعملون كل شيء لتشويه بعضهم والبحث عن الإنتقاصات والأخطاء للآخرين
أحب أن أقول لهؤلاء إن كان هناك مايجب فهو تعلمكم معنى نصرة الله مهما كان الثمن، وهو الإمتناع عن نشر الإشاعات بين الناس فكل واحد منا مهم جدًا في دائرة البناء الأممي حيث أننا بدأنا التغيير من أنفسنا وسننتهي بتغيير مسار الأمة المنحرف لنعيدها لطريقها إلى القمة والسيادة وهذا بفضل الله وبفضل الإنسان المهتدي الذي يعرف أن من وجد الله فقد وجد كل شيء.
قضية الحياة والخلافة والتمثيل الرباني لدولة الله في الأرض ونموذجنا من الله هو نبي الله يوسف ־عليه السلام ־الذي مثل حكم الله في أرض مصر ونحن سنمثله في اليمن وكل البلدان إن شاء الله.
معًا ضد الفكر المنحرف.
#كاتبات_وإعلاميات_المسيرة
2025-04-05