إضاءة :
محمد العبد الله
” عالبال بعدك يا سهل (جبل) حوران…
شرشف قصب ومطرز بنيسان ….
عالبال بعدك يا جبل حوران…
يحرم عليّ أبدلك بالغير
_ كلمات الشاعر زاهي القائد.
بلدة ” نوى ” في محافظة درعا العربية السورية، أعادت من جديد، تصويب البوصلة باتجاه الصراع الأبدي مع الغزاة المحتلين.
تعرف البنادق في أيدي الوطنيين السوريين، هدفها، كما أن صرخات ” حيا على الجهاد ” التي صدحت بها مساجد المحافظة، لم يتردد صداها في باقي المحافظات السورية، بل ارتد صداها في القدس وغزة والجليل.
في الموكب المهيب لتشييع الشهداء في “نوى”، ارتفعت هتافات الآلاف لتصل أعالي الفضاء ” نتنياهو اسمع اسمع ، أرض درعا ماتنباع … نتنياهو ياصعلوك… موعدنا أرض اليرموك “.
إنها درعا، الدرع الذي واجه المحتلين الذين اعتقدوا، أن استباحة الوطن ” نزهة لا أكثر “.
لقد أكد الرجال الشجعان في ” نوى ” _ و ” كويا” قبل أيام _ أن كل صاحب ضمير وطني وإرادة، يعرف أن العدو الأول والأخير هو المحتل الصهيوني.
هنا درعا من غزة والقدس والخليل… هنا درعا من دمشق واللاذقية وحلب ودير الزور والقامشلي وحماة.
هنا درعا…هنا نبض القلب الذي يرفع صوتنا ” بكتب إسمك يابلادي ع الشمس اللي مابتغيب لا مالي ولا أولادي على حبك مافي حبيب “.
_ المجد لشعب لن يساوم.
_ الفخر بالرجال الذين واجهوا الوحشية الصهيونية بما ” ملكت أيديهم ” وما ” تختزنه عقولهم من أفكار “.
_ الخلود للشهداء.
محمد العبد الله
2025-04-04