وعلى الباغي زيلنيسكي تدور الدوائر!

كاظم نوري
مارس الاعلام الغربي المبتذل طيلة سنوات ثلاث شتى صنوف الخداع والحيل كعادته لاقناع المغفلين والسذج بانه اعلام حر ينقل الحقيقة دون رتوش عندما يتعلق الامر بالحرب بين روسيا اوكرانيا وقدمت الاخيرة نظام العميل المتصهين زيلنسكي كنظام مثالي يقاتل بالنيابة عن الغرب الاستعماري وقد سخرت عواصم الدول الاستعمارية كل امكاناتها المالية والعسكرية وحتى سرقة الاصول الروسية وتحويلها الى كييف وهو ما اقدمت عليه ” بريطانيا العظمى” عظمى بالاسم لكنها كما وصفها احدهم بانها ” الجزر البريطانية” التي تجيد اللصوصية بعد ان غابت الشمس عن مستعمارتها الى الابد ولم يعد ذلك سوى ” احلام” رغم الحيل واساليب الخداع التي تجيدها قيادات حزبي العمال والمحافظين التي تتناوب على السلطة في بريطانيا على حد سواء.
كم راهنت دول الغرب الاستعماري على تجاوز قوات اوكرانيا حدودها عندما تقدمت في منطقة كورسك الروسية الحدودية التي شاركت دول حلف ” ناتو” العدواني في تقديم المعلومات الاستخبارية فيها من خلال تقديم المعلومات التي مكنت كييف من اختراق المنطقة وبقيت فيها فترة طويلة ظنا منها ان هذا الخرق سوف يدوم الى الابد وستضعه اوكرانيا على طاولة المفاوضات للحصول على بعض المكاسب لكن الانباء الاخيرة تؤكد ان اوكرانيا تسعى الى سحب هذه القوات التي تجاوزت على كورسك قبل شهور بعد ان ضيقت القوات الروسية الخناق عليها وكبدتها خسائر جسيمة حتى ان بعض التقارير الاعلامية المحايدة وصفت كورسك المطوقة بانها مقبرة للمدرعات الاوكرانية و توقعت ان الايام القادمة ستشهد انسحاب الجنود الاوكرانيين منها .
ووفق المصادر فان القوات الروسية تقترب من محاصرة الاف الجنود الاوكرانيين الذين دخلوا كورسك الصيف الماضي وعزلهم عن خطوط امدادهم الرئيسية حسبما اظهرت بعض الخرائط التي اشارت الى تدهور وضع اوكرانيا في منطقة كورسك الروسية بشكل حاد في الايام الثلاثة الماضية بعد ان استعادت القوات الروسية اراضي ضمن هجوم مضاد مكثف لقسم القوات الاوكرانية الى نصفين وعزلها .
ورغم دعوات المتصهين زيلنيسكي الى هدنة جوية وبحرية وتمنياته لتحقيق وعود دول الغرب خاصة فرنسا وبريطانيا لكن الاوضاع تسير بما لايشتهي وان الوعود الغربية الكثيرة تصطدم بواقع يتمثل باصرار موسكو على الاحتفاظ بكل المناطق التي دخلت الحرب عام 2022 من اجلها وانها ليست للحوار او المناقشة في اية مفاوضات قادمة ؟ ؟
2025-03-10