قمة القاهرة العربية الطارئة وقراراتها المبتورة!
كاظم نوري
لم يات قرار الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون بعدم حضوز قمة القاهرة الاخيرة اعتباطا وارسال وزير الخارجية نيابة عنه بصرف النظر عن القرارين الصادرين عن القمة وهما رفض ترحيل سكان غزة من القطاع واعادة الاعمار وهما قراران جديران بالاشارة الايجابية .
لكن وهنا يكمن السؤال ماذا لو اصر الكيان الصهيوني بدعم امريكي على تنفيذ مخططه العدواني وهل هناك خطة عسكرية لمواجهة ذلك.
شيئ مثير للسخرية ان يطلب رئيس السلطة الفلسطينية من الرئيس الامريكي ترامب المشاركة بمشروع البناء وهو الذي يصر على ترحيل ابناء غزة الى مصر والاردن وحتى الى السعودية؟؟
هناك الكثير من الامور المبهمة منها مثلا اعلان مصر عن تدريب قوات شرطة وامن مخصصة لغزة وهناك تاكيد على تسلم السلطة الامور في القطاع؟؟
عودة الى الاوضاع في الضفة الغربية التي تشرف عليها السلطة الفلسطينية هاهي تتعرض للتدمير والابادة ما الذي يفعله الاف الشرطة التابعين لدولة محمود عباس المزعومة بصفته الرئيس ؟؟
وهناك مقترح ان يقوم مجلس الامن الدولي بارسال قوات دولية الى القطاع وهو ما ترفضه المقاومة الفلسطينية وهي على حق لان تجربة هذه القوات فاشلة اصلا وهاهي لبنان حيث ترى كيف تقف قوات اليونيفيل متفرجة على انتهاك العدو الصهيوني لاتفاق وقف اطلاق النار الاخير والقيا م ياعتداءات وتدمير وقتل دون ان تنسحب من مناطق جنوبية حتى انبح صوت رجال الدولة اللبنانية ؟؟
السلطة وعلى لسان عباس مستعدة لادارة قطاع غزة وهذا ما يفرح الكيان الصهيوني ويلبي مخططاته بوجود دولة ” فلسطينية” كارتونية” مجردة من السلاح وحتى السلاح الذي بحوزة شرطتها لن يوفر الحماية للشرطي نفسه؟؟
مقررات قمة القاهرة العربية التي اطلقوا عليها قمة ” طارئة” هي الاخرى قرارات طارئة على المقاومة وشعب فلسطين لانها قرارات مبهة اذا استثنينا قرار اعادة البناء وعدم ترحيل ابناء القطاع لان ترحيلهم الى دول الجوار اكثر ما يخيفها مما جعلها تصر على بقاء ابناء غزة في قطاعهم؟؟
وحسنا فعل الرئيس الجزائري تبون عندما لم يحضر مثل هذه القمم؟؟
2025-03-06
تعليق واحد
رئيس الشاباك والموساد الصهيوني قاموا بعدة زيارات مكوكية الى القاهرة والقاهرة دولة لديها اتفاقات سلام مع الكيان الصهيوني وزاروا ايضا بعدة زيارات الى دولة قطر وقطر اعلاميا وعلنيا دولة غير مطبعة لكن تستقبل الصهاينة . غرسوا في مفاهيمنا الوسيط المصري والقطري والامريكي ، وبعد جميع هذه الزيارات تمخض اتفاق بين المقاومة في غزة والكيان الصهيوني حول انهاء الحرب وتبادل الاسرى والانفاق يمر بثلاث مراحل المفروض ان الوسطاء اذا خل احد اطراف الاتفاق بهذه الاتفاقية ان يتلقى موقف صارم من الوسطاء والضامنين لنجاح الاتفاق لكن الذي حصل ان الصهاينة كما تعودنا لم يحترمون اي اتفاق ولا قرارات دولية ولا محاكم عدل دولية لانها كيان فوق القانون فخلت بالاتفاق ولكن لم نسمع بيان واحد او ادانة واحدة من الوسطاء العرب قطر ومصر خصوصا وكأن شئ لم يحدث وهذا الحدث نفسه في وقف اطلاق النار بين الصهاينة وحزب الله في لبنان .
اما الوسيط الامريكي فهو صهيوني اكثر من الصهاينة فصرح اليوم رئيسهم المتغطرس في البيت الاسود بان على قادة حماس اطلاق سراح جميع الاسرى الصهاينة وان يغادروا سكان غزة المليونيين نسمة خارج غزة واعتبر هذا انذار نهائي والا سيلقون الجحيم ، طاويا موقفه من الوساطة التي تشمل ثلاث مراحل.
اي متغطرس هذا واي جاهل للجغرافية والتاريخ.
فهل هذا ردا على قرارات الجامعة العربية حول عدم تهجير سكان غزة ام هناك طبخة وخيانة تلوح في الافق.
ان الجامعة العربية وقراراتها الاخيرة في القاهرة التي تستقبل ارهابي ومجرم وقاتل اسمه الجولاني وفي يوم وليلة ينصب نفسه رئيس لسوريا تصافحه مشايخ وملوك ورؤساء العرب وقيادة الجامعة البائسة فعن اي جامعة نتحدث
اما قراراتها الاخيرة فهي قرارات بدون انياب للاسف