دعم واشنطن لتل ابيب كيف نحوّله الى عبء!
معن بشور
حين يتباهى وزير الحرب والابادة الصهيوني كاتس بان الادارة الاميركية داعمة للكيان الغاصب في توسع احتلاله للجنوب السوري ، ليصبح على بعد عدة كيلومترات من العاصمة دمشق، وعلى احتلاله لسبعة مواقع جديدة في جنوب لبنان غير التي كانت تحتلها منذ عقود ، وعلى احتفاظها بمعبر فيلادلفيا ما بين مصر وفلسطين، رغم المعاهدات والملاحق التي تمنعها من ذلك…نستطيع ان ندرك ان واشنطن هي الشريك الاكبر لتل ابيب في كل الحروب التي شنتها والفظائع التي
ار تكبتها…وبالتالي اذا كان من حق المقاومة وواجبها ان تقاوم المحتل بكل الوسائل
المتاحة ، فان من حق حكوماتنا العربية والاسلامية، بل من واجبها، ان تمارس كل الضغوط السياسية والاقتصادية والنفطية ، لاسيّما الغاء او تعليق كافة اتفاقيات التطبيع مع كيان العدو واشهار سيف المقاطعة لكافة الشركات والمنتجات الاميركية والغربية الثي تدعم الكيان الغاصب ، وذلك لكي تدرك الادارة الاميركية ومن خلفها الدولة العميقة ان كلفة دعم هذا الكيان الغاصب وحمايته هي اكثر بكثير مما تجنيه من دعمها له…وقد تحول هذا الكيان الى عبء على حلفائه بعد ان كان رأس حربة في خدمتهم…
28-2-2025