خطة ترامب لـ “تفريغ” غزة.. المقاومة تندد وبن غفير وسموتريتش يباركان!
أدانت حركة الجهاد الإسلامي تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي اقترح فيها “تفريغ” غزة وتهجير سكانها نحو الدول المجاورة، طالبا المساعدة من مصر والأردن.
وأضافت الحركة في بيان لها، الأحد، أن تصريحات ترامب المدانة والمستهجنة تتساوق مع أسوأ ما في أجندة اليمين الصهيوني المتطرف، واستمرار لسياسة التنكر لوجود الشعب الفلسطيني وإرادته وحقوقه. كما أنها تندرج في إطار التشجيع على مواصلة ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية لإجبار شعبنا على الرحيل عن أرضه.
ودعت في ختام بيانها كل الدول إلى رفض خطة ترامب، وبالأخص الحكومتين المصرية والأردنية، وأكدت أن الشعب الفلسطيني، بصموده ومقاومته، سيفشل هذا المخطط كما أفشل مخططات سابقة كثيرة.
كما قال مسؤول في حركة “حماس” لموقع “الشرق الاخباري”، إن “الحركة ليس فقط ترفض الاقتراح الأميركي وإنما ستضع خطة لمقاومته بالتنسيق مع كافة القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني”.
وأضاف: “الاقتراح خطير ويضع سياسية اليمين الفاشي الصهيوني على الأجندة السياسية تمهيدا لتهجير ليس فقط سكان قطاع غزة وإنما بعد ذلك أيضا سكان الضفة الغربية، لذلك سنبدأ منذ اللحظة إشراك مختلف قوى وفئات شعبنا في مواجهته”.
وفي ردود الفعل الصهيونية على اقتراح ترامب، هنأ وزير الأمن القومي الصهيوني المستقيل إيتمار بن غفير خطة ترامب لـ”تطهير” غزة، قائلا: “أهنئ الرئيس ترامب على مبادرته بنقل السكان من غزة للأردن ومصر”.
واعتبر الوزير المتطرف أنه حين يطرح “رئيس أكبر قوة بالعالم الهجرة الطوعية للفلسطينيين فمن الحكمة أن تشجعها وتنفذها حكومتنا”.
من جهته، قال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إن “فكرة مساعدة سكان غزة بالعثور على أماكن أخرى لبدء حياة جديدة هي فكرة عظيمة”، وأضاف أنه سيعمل مع نتنياهو ومجلس الوزراء لضمان تنفيذ فكرة مغادرة أعداد كبيرة من غزة إلى دول مجاورة.
“نكبة جديدة” في غزة.. هذا ما اقترحه ترامب وطلب مساعدة مصر والأردن
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد اقترح، السبت، خطة أطلق عليها مسمى”تطهير” غزة، قائلا إنه يريد من مصر والأردن استقبال الفلسطينيين من القطاع.
وأفادت وكالة “رويترز”، أن ترامب الذي تولى منصبه في 20 جانفي الحالي، قال عن مكالمته الهاتفية التي أجراها يوم السبت مع العاهل الأردني الملك عبد الله: “قلت له إنني أحب أن يتولى المزيد من الأمور لأنني أنظر إلى قطاع غزة بأكمله الآن وهو في حالة فوضى، إنها فوضى حقيقية. أود منه أن يتولى المزيد من الأمور”.
وقال ترامب للصحفيين “أود أن تستقبل مصر مهجرين”، مضيفا أنه سيتحدث مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم الأحد.
وقال ترامب “إن غزة موقع هدم حرفيا، كل شيء تقريبا تم هدمه والناس يموتون هناك، لذلك أفضل أن أشارك مع بعض الدول العربية ونبني مساكن في موقع مختلف.”
وكانت واشنطن قد قالت العام الماضي إنها تعارض التهجير القسري للفلسطينيين. ولقد أبدت جماعات حقوق الإنسان والوكالات الإنسانية على مدى أشهر مخاوفها بشأن الوضع في غزة، حيث أدت الحرب إلى نزوح ما يقرب من كامل السكان وأدت إلى أزمة جوع .
في رده على سؤال بشأن ما إذا كانت الاستضافة مؤقتة، قال الرئيس الأميركي “قد تكون مؤقتة أو طويلة الأمد”
ترامب أضاف في تصريحات للصحفيين أن قطاع غزة “موقع تهدم حرفياً، وأن الناس يموتون هناك”، وأنه يفضل المشاركة مع بعض الدول العربية في “بناء مساكن بمكان مختلف، حيث يمكن لهم أن يعيشوا في سلام من باب التغيير” حسب قوله.
الشروق أونلاين
2025-01-27