التشابك الكبير على ساحة الشرق الأوسط يطرح سؤالا مركزيا ، هل إسرائيل دولة عظمى بديل للولايات المتحدة . ..!
كتب ناجي صفا
ما يشهده الشرق الأوسط من تداخل في الصراع يخلط الأوراق بما لا يقبله العقل ، شكل الصراع سيتغير لينتج معادلات جديدة ما كنا لنتصورها ولا تخطر على البال سوى في الأحلام .
إسرائيل الإستعمارية تعيش حالة تضخم تغري بالقفز فوق الإرادة الأميركية، لا سيما ان الولايات المتحدة تتلمس رغبة إسرائيل في الحلول مكانها لتقرير مستقبل الشرق الأوسط الجديد ومعادلاته .
لن تقبل الولايات المتحدة ان تقاسمها إسرائيل النفوذ على المنطقة وقراها، ولا تركيا عضو حلف شمال الأطلسي الذي سيتخلى عنه ترامب ، ويمكن ان تقسم تركيا إلى ثلاث دول بموجب المشروع الذي يدرس في الكواليس، لا سيما ان ترامب لن يتنازل عن مشروع النفط والغاز ، وهو اصل مشروعه في الولايات المتحدة ويبدو انه تحول إلى مشروع اساسي ايضا بالنسبة لإسرائيل لتحقيق المملكة التي تحلم بها .
ثمة روائح عن تفاهمات جديدة يجري التحضير لها ، من بينها إيقاف ترامب للحرب في أوكرانيا مع تنازل عن القسم المحتل من أوكرانيا كجائزة ترضية لقاء التنازل عن سوريا ونفطها وغازها للولايات المتحدة على ان تقوم شراكة روسية اميركية تحفظ مصالح كل منهما في الامور الاخرى .
ما ينطبق على العلاقة الأميركية الروسية ينطبق على العلاقة الأميركية الإيرانية التي لا تمانع في الحفاظ على المصالح الأميركية في الخليج مقابل إنهاء. ما يسمى إسرائيل.
ثمة تفاصيل كثيرة يجري نقاشها تتعلق بدور كل من مصر والسعودية والصين وكيفية توزع الأدوار. يمكن تناولها لاحقا في مقال اكثر تفصيلا .
المطلوب غاز لبنان ونفطه وغاز سوريا ونفطها كذلك بالنسبة لفلسطين ان يكونوا بيد الولايات المتحدة بما في ذلك. غاز إسرائيل…
2024-12-12
