هل سيرمون كرة النار في ملعبنا؟!
ماجد الشويلي
بعض الانباء تتحدث عن تحركات مريبة في المنطقة؛ استدعاء لقيادات الصحوات العراقية إلى الاردن والامارات ، وتيار طارق الهاشمي يجتمعون في قطر.
وقبل ذلك زيارة الحلبوسي لواشنطن.
فهل ادركت هذه الدول خطورة الوضع في سوريا وقررت تصدير الفتنة والفوضى الى العراق .أم أن المشغل الرئيس (امريكا) اشترط على هذه الدول استكمال مراحل مشروع الشرق الاوسط الجديد الذي خططه (برنارد لويس) وتبناه بشكل عملي (النتنياهو) مدعوما من (ترامب )
كل المؤشرات تؤكد أن سوريا دخلت في أتون فتنة دهماء لا مخرج لها الا بنقلها صوب العراق بشكل عاجل والا فانها ستستنزف انظمتهم وتأتي عليها بشكل كامل وتجهض ماخططوا له.
المطلوب الآن هو الموقف الحازم والمبادرة العاجلة لتلافي زعزعة الوضع الامني
وقطع الطريق امام أي تحرك مريب سياسيا وامنيا ودبلوماسيا ، وتعزيز المناعة الاعلامية.
ومن المهم جدا تفعيل دور القضاء للانقضاض بشكل مسبق على التحركات الفتنوية واجهاضها في مهدها
وعلى البرلمان تفعيل دوره بالمحاسبة لكل جهة او شخص او كيان تصدر عنه مواقف او تحركات من شأنها الاسهام بنقل ما يجري في سوريا الى هنا.
في الوقت ذاته لابد ان تتعالى الاصوات والمواقف الرسمية وغيرها لشجب ما تقوم به اسرائيل من تدمير ممنهج لقدرات سوريا العسكرية التي هي بالاساس ملك للشعب السوري وليست لبشار او حكومته .
فمخطط الشرق الاوسط الجديد الذي تحدثنا عنه آنفاً يقتضي ان تكون جميع دول المنطقة بعد تمزيقها وبعثرتها منزوعة السلام ومنح القيمومة المطلقة عليها للكيان الغاصب دون منازع.
ولنتذكر دائما المثل القائل
((أكلت يوم أكل الثور الأبيض))
2024-12-11