هذه الهجمة البربرية، هي استكمالٌ لحرب الموت والدمار، التي واجهتها سورية!
الهجمة التي لم يحدث مثيلها في التاريخ الحديث.
قادها القطب الأمريكي بكامل دوله، وملحقاته، مع (الأشقاء العرب). والذين حشدوا لهذه الحرب كل إرهابي العالم.
من انتصر في الحرب العالمية، وحافظ على وحدة سورية، سينتصر في هذه الحرب الجزئية.
محمد محسن
توارد مئات الآلاف من كل العشوائيات الإسلامية في العالم، مزودين بأحدث الأسلحة الغربية، وبالمال العربي، وبالعون التركي، وعملاء الداخل، قتلوا مئات الآلاف وشردوا الملايين، ودمروا المدن والقرى، ودمروا الاقتصاد وانصرف جل جهدهم لتدمير القواعد العسكرية الاستراتيجية.
خمس عشرة سنة والحرب دائرة، والوطن في حصار خانق، أوصل المواطن حد الجوع، والعوز، وهاجر الملايين.
وصمد الوطن بكل جراحه، وأوقف الهجمة الهمجية، وحافظ جيشنا والقوى الحليفة على وحدة الوطن، وهذا إنجاز: آه لو تعلمون مدى أهميته العربية، والعالمية، لأن سقوط سورية هو نصر للقطب الغربي المتوحش!!!!
وبقي جيبان بحماية أمريكا التي تقيم مجموعة قواعد عسكرية، لحماية عملائها (الانفصاليين الأكراد)، وما بقي من إرهابيي النصرة (القاعدة) وعشرات الحركات الأخرى الرديفة، التي تسيطر على ادلب وجوارها، طبعاً بحماية، ورعاية، وتمويلٍ وتسليحٍ، وتوظيفٍ، تركي.
وقبل أن يتقرر وقف إطلاق النار مع المقاومة اللبنانية الباسلة، ألقى النتن ياهو خطاباً هدد فيه سورية ورئيسها، وفي اليوم التالي: قامت الحركات الإرهابية بهجوم واسع النطاق على حلب وريفها، حتى وصلت إلى ريف حماه، طبعاً بعون تركي، وبرعاية أمريكية، ولا تنسى (قطر العربية).
وفي اليوم التالي قامت الحركة الانفصالية الكردية، بهجوم صاعق على الجيش العربي السوري، وعلى القبائل العربية، بعون أمريكي مباشر، ولكنها ارتدت خائبة ذليلة.
إذن أين تكون مواقع هذه الحركات، وتحالفاتها؟ ألم تقم بهجماتها طلباً لإسرا*ئيل؟
ألم ترفع الرايات في ادلب تشكر النتن ياهو، عندما اغتال سيد المقاومة السيد حسن * نصر* الله، ألم يدوسوا العلم الفلسطيني؟ ألم يرفع انفصاليو الجزيرة العلم الإسرا*ئيلي، ألم يتواقت هجومهما مع خطاب النتن ياهو، الذي هدد فيه سورية، ورئيسها؟
والآن جيشنا الباسل حامي الوطن، وحلفائه، وأصدقائه، يواجهون الهجمة الإرهابية الواسعة، وسيكون مصيرها الهزيمة، كما حدث لها ولمثيلاتها، من الحركات الإرهابية، التي كان تعدادها يفوق على 300 ألف متوحش، وفي ألف ميدان وميدان، وعلى جميع الأراضي السورية؟
أيها الوطنيون: ثقوا بجيشكم وحلفائه، وتجاهلوا الحرب النفسية.
فمن هزم تلك الوحوش في جميع الميادين في سورية، مع كل الدعم الدولي و(العربي)! سيهزم هاتين المجموعتين، وستكون هذه المعركة هي معركة تحرير حلب وأدلب، بسواعد جيشنا العظيم، الذي حرر سابقاً حلب، وحمص، وحماه، وغيرها.
أما الانفصاليون الأكراد، فيومهم ليس ببعيد، فمن خان الوطن، ووقف مع العدو الأمريكي، الإسرايلي، سيكون حسابه عسيراً.
2024-12-04
