عرب يطيّبون خاطر اسرائيل!
أضحوي جفال محمد*
خلال متابعتي لردود الفعل على قرار المحكمة الجنائية الدولية لم ألمس تقليلاً من شأن القرار الا عند بعض العرب. لا هم لهم الا البحث عن مصادر تقول انه بلا تأثير ولا قيمة ولن يترتب عليه شيء. كأنهم يقولون لنتنياهو: سلامات ولا تدير بال ومطر صيف وانت اعظم من هذا والبشير قبلك ما صار له شي. لكن نتنياهو غير مغتر بتهويناتهم فهو يعرف ما وراء الاكمة ويعرف معنى ان يتم التجرؤ على اسرائيل بهذا الشكل.
ما يردده بعض العرب من استهانة بالقرار لا أثر له داخل اسرائيل.. هناك الاجواء ملبدة بالغيوم والكآبة تندلق من العيون ونتنياهو نفسه لا يقول ان المسألة بسيطة كما يردد العرب، بل يقول ان هذا يومٌ اسود. والاعلام الصهيوني عاكف منذ الامس على استقراء القرار ومخاطره. ودول العالم تعلن تباعاً التزامها بالقرار (عدا بعض الدول العربية طبعاً) لذلك احتفل نتنياهو بوجود دولة ثانية الى جانب الولايات المتحدة ترفض القرار.
دليل شؤمك يا نتنياهو انك لم تجد من يواسيك في محنتك الا اراذل العرب، وانها لعلامة بؤس، فهؤلاء لم يناصروا فريقاً الا انهزم من ثوار العشاير وحط ايدك.
( اضحوي _ 1933 )
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
2024-11-24