رسائل اوباما بطعم الفشل
بقلم : حسين الربيعي
نقلا عن موقع واشنطن “فري بيكون الامريكي” ان اوباما ارسل رسالتين الى السيد علي خامنئي مرشد الثورة الاسلامية والاخرى الى الرئيس حسن روحاني ،بطلب فيهما لقاء المرشد . ومن جانبه اكد موقع ” سحام نيوز” الايراني النبأ مضيفا انه جاء في الرسالة بأنه اي اوباما يرغب بحل القضايا العالقة في سوريا والعراق واليمن بالتشاور مع الايرانيين بالفرصة القليلة المتبقية قبل انتهاء ولايته . “”
من جانبي فان الخبر يؤكد ان المخططات الامريكية وحلفائها كالسعودية ودول الخليج وتركيا واجهت الفشل والهزيمة التامة ،وان اوباما قبل انتهاء ولايته يحاول ان يضفي على هذا الفشل وهذه الهزيمة ، ما يمكن ان يجعلها حلول “عقلانية” بدلا من ان تكون هزيمة مقيتة كاملة . ونشير هنا الى تصريحات اوباما الاخيرة اثناء وبعد زيارته الرياض وحضوره مؤتمر التعاون الخليجي ، كما نشير الى ظلوع الكويت احد دول مجلس التعاون في المؤتمر الدولي حول اليمن واحتضانه له ، وكذلك تصريح اوباما الاخير في مجال ما يسمى تنحية الرئيس الاسد واطلاق نصائحه للغرب بعدم التورط بارسال قوات لمحاربة الجيش العربي السوري وتنحية الرئيس بشار الاسد حسب وصفه ، ناهيك عن المشهد العراقي المتململ من اثار الاحتلال الامريكي وفي مقدمتها العملية السياسية التي تمت برعايته والموسومة بالمحاصصة الطائفية المقيتة ودستور ناقص ومغخخ وتفشي الفساد والبطالة والارهاب ،مما ينذر بتصاعد هذا التململ لثورة حقيقية قد توصل قيادات وحركات سياسية جديدة لصدارة الحكم ،وهذا ما تخشاه وتتحاشاه وتختلف على طريقة مواجهته القوى داخل العملية السياسية وكذلك الولايات المتحدة . دون ادنى شك ان ملامح انتصار مشروع المقاومة العربية اصبح اكثر وضوحا ﻻوباما نفسه … وعليه فان محاولة اوباما عقد مؤتمر مع الايرانيين لحل ما سماها قضايا المنطقة ليست سوى محاولة ﻻخراج الولايات المتحدة من مأزقها في المنطقة وان على امريكا كدولة استعمارية ان تحمل عصاها وترحل وانقاذ الانظمة التابعة والحليفة وتأجيل سقوطها النهائي ولو الى حين ، ولو بعد ان تنفض الولايات المتحدة من تراب ورمال المنطقة . واخيرا …
فلعل هذا يوسع رؤيا البعض من الذبن يضعون امالهم واحلامهم السوداء على امريكا وحلفائها في كسر معسكر المقاومة .. فان ربهم اوباما واتباعه رغم ضجبج وعجيج المقولات والتصريحات انما بداوا يتخلون عن عنجهيتهم واستكبارهم وفرعنتهم الغريبة ، بصمود المقاومة وانتصاراتها وتفرض ارادتها ورؤياها ..
نعم لقد لويت ذراع امريكا فبات رئيس ادارتها بطلب العون للخروج من مستقعات هزائمها حتى من الد اعدائها
2016-04-27