“الحقد موجه سيء في السياسة”!
معن بشور
من اقوال قائد الثورة البلشفية في روسيا عام 1917 فلاديمير لينين ان الحقد موجه سيء في السياسة وهو ما يمكن ان نفسر به سياسة تل ابيب الوحشية وحلفائها تجاه غزة وعموم فلسطين وتجاه لبنان وشعبه من اقصى جنوبه و
الى الشمال ، وخصوصاً في الضاحية التي يواصل قصفه الجنوني لها كل يوم دون اي هدف محدد .
هل فكر نتنياهو وزمرته وداعموه في واشنطن ولندن وغيرهما من عواصم الغرب بما يمكن ان يخلفه هذا التوحش في القتل والتدمير في قلوب وعقول ابناء فلسطين ولبنان والامة واحرار العالم..
الا يدرك هؤلاء المجرمون ان مثل هذا التوحش لا يقود الاّ الى المزيد من المقاومة كما اثبتت تجارب كل الشعوب التي تعرضت لجرائم وحشية مماثلة..
ثم ان مثل هذا التوحش يسقط كل السرديات التي حاولت “تل ابيب” وداعميها الترويج لها بانها واحة الحضارة والانسانية في هذه المنطقة من العالم.،
بل انه يسقط ايضا كل ادعاءات حلفائها في الغرب بحرصهم على حقوق الانسان وكرامة الشعوب وهي ادعاءات طالما اتخذها هؤلاء لتبرير تدخلهم الدموي والتأمري والفتنوي ضد العديد من المجتمعات والدول..
ثم الا يدرك هؤلاء السفاحون كم سيصبح تعايش كيانهم العنصري الارهابي المتوحش بسلام في محيط من الاحتقان الكبير والكراهية اللا محدودة، وهو سلام يدعون انهم يسعون اليه…
ان اغتصاب الصهاينة لفلسطين بحد ذاته جريمة كبرى يستحيل القبول بها فكيف حين يصبح هذا الاغتصاب مدخلاً لهذا الكم والنوع من الفظائع والمجازر التي شهدتها امتنا منذ عشرات السنوات، والتي بلغت في ملحمة “طوفان الاقصى” حدوداً غير مسبوقة في غزة وعموم فلسطين كما في كل لبنان وصولاً الى دمشق وساحل سورية وداخلها.
صدق من قال ” اذا دعتك قدرتك على طلم الناس فتذكر قدرة الله عليك.”
16-11-2024