السنوار موقد شرارة السابع من أكتوبر!
فاطمـة الـراشدي*
كل شي يبدأ وينتهي مع يحيى السنوار
هكذا قال الرئيس الإسرائيلي في حوار سابق له
السنوار من قضى معظم حياته في سجون الإحتلال الصهيوني،
حيث أنحكم عليه بالسجن مدى الحياة في عام 1989،قضى منها 22 سنة وأطلق بعدها صراحه في صفقة لتبادل الآسرى مقابل جندي إسرائيلي مهم في العام 2011.
السنوار يعد جزءاً مهم في حركة حماس، وبالرغم أن قائد الحركة كان إسماعيل هنية، إلا أن السنوار كان الظاهرة والأهم والأقوى في الحركة،
حيث يعتبر الذراع العسكري والقائد الداهية والمحنك،المعقد كما وصفة الإسرائيليون،
ويعتبر السنوار، العقل المدبر لعملية طوفان الأقصى، وهجوم السابع من أكتوبر، الذي أظهر مدى هشاشة الكيان الاسرائيلي ومدى ضعفهم،
وزلزل بذلك جيشهم الذي لايقهر ولا يهزم،
السنوار من صنع اسوأ يوم بتاريخ الصهاينة، فجعل من 7 أكتوبر لحظة تحول ملحوظ في المواجهه مع الكيان المحتل فكانت نقطة تغير مهمة لصالح المقاومة الفلسطينية، حيث جعلت منها مهاجمة شرسه بعد أن كانت مدافعة ضعيفة،
قضى جل حياته في المواجهة المباشرة مع العدو الصهيوني، فكان رجل الأمن الأول، جدي وصارم وشديد في ردوده وأفعاله،
قد تظن إسرائيل أنها أنتصرت، بقتلها قائد حركة حماس الثاني، بعد فترة وجيزة من إغتيال قائدها الأول هنيـة،
وهذا الأمر غير وراد، فإغتيال القادات العظماء قطعًا لايؤدي لنصر العدو الأحمق،
إسرائيل وأن أحست بإنجاز عظيم مقابل قتلها السنوار فمحور المقاومة في المقابل يفخر ويعتز بإن السنوار إستشهد وإرُيقت دماؤه الطاهرة وهو مدافعًا عن أرضة وعرضة،
قاتل حتى أخر لحظة،وقُتل بشرف شجاع كما عهدناه دائمًا،
لم يُقتل مختبأً أو تم أغتياله خارج حدود بلده،كما كان يدعي البعض،
بل أن دماؤه سألت على تراب أرضة التي نشأ وترعرع فيها طوال حياته،
وما كان إستشهاد السنوار على أرض المعركة في رفح، الا دليل قطعي على كذب وزيف العدو الإسرائيلي، الذي كان يدعي أن السنوار مختبأ في الأنفاق، وخائف من المواجهه مع إسرائيل
فظهر للعالم أنه لم يتخلى عن سلاحة وقضيتة، بل واجه بكل بساله وشجاعة، مما جعلهم غير قادرين على الوصول إليه سوا بقذائف غادرة صابت جسده آسفة لما فعلت،
السنوار جسد لنا اليوم قوله تعالى في كتابة العظيم
{مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾
كرس حياته كلها من أجل فلسطين وضحى بنفسه في سبيل تحريرها من الغاصبين الصهاينة حتى اصطفاه الله شهيدًا على طريق القـدس.
كاتبات وإعلاميات المسيرة
2024-10-25