سنكون حيث يجب ان نكون!
حنان عوضه*
منذ مايقارب سبعين عاماً تعتبر فلسطين قضية إنسانية وأخلاقية بكل مافي الكلمة من معنى.
وكل من يعطي اسباب ومسببات ويخضع هذه القضية الأنسانية للرأي الشخصي إنما يمثلون أبواقاً ملوثة للخبث الصهيوني ويتحللون من الأخلاق والشرف والإنسانية، وهذا مايمثلة الموقف العربي.
وقد مثلت اتفاقية إبراهام التي برزت في العقد الأخير خيانة عظمى من دول الخليج العربي للقضية الفلسطينية ومساهمة حقيقية في تسليم الأمة الأسلامية للأعداء والتخلي عن مظلومية شعب عانى عقود من الظلم والتشريد والاحتلال، وهذه الاتفاقية تمثل ارتداد عن الأسلام وطعن وخيانة للمسلمين.
ونحن نعتبر أن جنوح بعض الحكومات المطبعة للكيان الصهيوني انما يخص منظومة حكم فاسدة ستلفظها الشعوب العربية والأسلامية الحرة.
فالحق والحرية والعزة والكرامة الأنسانية هي منهج ومنطق الحياة عند المتقين والصادقين.
فأصبحت دول محور المقاومة صمام الآمان في وجة الخيانة والتي تقودها الجمهورية الاسلامية الايرانية، كما يعُد حزب الله ركيزة اساسية فيه والحصن المتين السباق في مجهادة العدو الاسرائيلي،
إن رفض دول محور المقاومة المتمثلة باليمن ولبنان والعراق وايران وسوريا رفضهم للرضوخ للضغوط الدولية وتصميمهم على نصرة القضية رغم مايتعرضون له من اغتيالات لأهم قادتهم العظماء
والذي كان ابرزهم في الوقت الحالي السيد المجاهد /حسن نصر الله والذي مثل فاجعة كبرى للأمة الإسلامية ومحور المقاومة وتلاه القائد المحنك الشهيد المقبل غير مدبر /يحيى السنوار.
فهذه الخسائر العظيمة في القادة الشرفاء هي الترسانة التي تجعلنا نعرف ونيقن أن هذا المكان الذي يجب أن نكون فيه لنيل رضا الله ونصرة للمظلومين في أرضة
وبإستشهادهم وفاجعتنا بهم تذكرنا أن هذه الحركات الجهادية لاتبنى على الأفراد بل على العقيدة الراسخة والإيمان الحقيقي العميق فمقاومة العدو الظالم على اُسس ايمانية حصن صفوف المجاهدين برؤية استراتيجية بعيدة المدى ممايجعل كل فرد من المجاهدين قائد يقود من بقي للنصر والعزة والتمكين.
كاتبات واعلاميات المسيرة
2024-10-24