الخرق الامني المؤلم!
عارف معروف
* الخرق الامني المؤلم والمؤسف الذي تمكن من تحقيقه الموساد في جبهة المقاومة الاسلامية في لبنان ، وهي مقاومة متمكنة وحصيفة ولها عملها الاستخباري المقاوم الذي يتفوق في عمله على استخبارات بعض الدول لم يحققه لوحده او بجهده الذاتي فقط وانما حققه بتعاون وتنسيق وفعل مؤكد من اربعة اجهزة استخبارية او اكثر ، اولها الامريكية وثانيها الموساد وثالثها الهنغارية ورابعها استخبارات عربية عبر جهاز او جهازين ، اما الطرف الذي اوصل وروج للاجهزة فهو طرف لبناني بكل تأكيد …
*ستتمكن المقاومة اللبنانية، عبر تحقيقاتها وتدقيقها الاستخباري ، بكل تأكيد ، من الوصول الى ابعد وادق التفاصيل التي كمنت خلف الخرق و” ستستفيد ” من هذا الفعل الاجرامي على نحو من الانحاء وتحوله الى درس نافع يكسبها المزيد من الخبرة والحصافة والحصانة وعلى الطريق الى ذلك فكل ما اتى او يأتي من الاخرين ، اعداء او اصدقاء ، يجب ان يخضع لمنهجية الشك والتدقيق والفحص حتى يثبت نظافته وصلاحيته ..
*في حرب ” عالمية ” حقيقية ، ضد مصالح عالمية مهيمنة ومتجذرة وهائلة الحجم والقوة ، وان كان مسرحها ، حتى الان محليا ومحدودا ، ليس هناك حياد ولا جهة محايدة ، فمعظم الدول واجهزتها الامنية والاستخبارية ومحطاتها وتقنياتها التجسسية في خدمة امريكا وبالتالي الموساد ، اما الاصدقاء فليسوا محصنين ضد الاختراق ، فاذا لم ياتك القاتل على شكل جهاز ملغوم او جهازتنصت او تتبع سيأتيك في هيئة موفد او مؤيد او معجب قد يقتلك عبر لمسة او مصافحة مسمومة !
2024-09-20