·
.. ترقّبوا ما سيُشفي غليلنا..!
ماجدة الحاج
إن كان ما حصل اليوم في لبنان -التفجيرات المتزامنة لأجهزة “البيجر” اللاسلكية والتي ادّت الى سقوط شهداء واعداد كبيرة جدا من المصابين..
نتيجة هجوم سيبراني او خرق امني او اي عملية اخرى.. نفّذتها اسرائيل اليوم..
نحن في حالة حرب مع الكيان المسخ، ودخلنا مرحلة خطيرة تحتاج منا الصبر
والبصيرة والعقول الحكيمة..ولنتذكّر دائما انّ كل اجهزة الاستخبارات الاميركية
والأطلسيّة هي في خدمة “اسرائيل”.. لكن!
عندما اغتالت اسرائيل القيادي الشهيد فؤاد شكر، قد تكون توقعت ردّا “باهتا”
من الح-ز-ب على اغتياله نظرا لحال الاستنفار القصوى في الكيان بعد عملية الاغتيال، في البرّ والبحر والجوّ، لكن ان يستطيع الحزب الوصول الى ضرب
اهمّ واخطر وحدة استخبارية في الكيان، وقتل قائدها- الذي لا يزال مصيره
مجهولا وزعم انه قدّم استقالته-( بعد فترة تخرج تسريبات انه قضى في حادث سير او مرض عضال اووو..).. هذا قبل ان تكشف قناة الميادين عن
حصيلة مؤكدة لضربة الوحدة 8200 .. 22 قتيلا واكثر من 70 مصابا.. يعني اكثر مما توقّعه الكثيرون..
منذ ايام تمّت عملية امنية غير مسبوقة استهدفت شخصيّة امنيّة “اسرائيلية”
سابقة رفيعة المستوى.. المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي ذكر “انه تمّ
إحباط عملية خطّط لها حز-ب-الل-ه كانت تستهدف شخصية امنية سابقة”..
تصريح كاذب كعادة الصهاينة.. العملية تمّت بنجاح.. ( وستتكشّف بعد حين..
كالعادة..
الجميع بات يعرف كيف يسدّد الح-ز-ب عملياته-سيّما الأمنيّة.. وعندما يُعلن
في بيان اليوم- بعد “جريمة الحرب” التي نفّذتها اسرائيل في لبنان:
“العدوّ سينال قصاصه العادل من حيث يحتسب ومن حيث لا يحتسب، والله
على ما نقول شهيد”..
.. يعني لنتوقّع انّ الردّ على جريمة اليوم.. لن يكون عاديّا ايضا..
امّا تشييع انّ ما حصل اليوم في لبنان هو “تهيئة لعملية عسكرية وشيكة”
ضدّ لبنان.. نعم.. لكن فشروا ان يجرؤا عليها في ملعبنا.. ترقّبوها .. “بالمقلوب”.
وكما سبق وقال لهم السّ-يّ-د: ” اضحكوا قليلا وستبكون كثيرا”..
أليس الصّبح بقريب؟
2024-09-17
