“ماذا تعني لنا فلسطين”؟
بشرى المؤيد
العصر-كانت فلسطين منسيه تعاني جراحهها ونزف آلامها لوحدها بعد أن باعها العرب باعوها وباعوا أرضها لليهود ومنها هاجر الفلسطينيون سنة ١٩٤٨ م وخرجوا من ديارهم وتشتتوا في جميع البلدان.
جعلوا الشعوب تظن أن الفلسطينيون تخلوا عن بلادهم وأرضهم وأنهم غير متمسكين بها وهذا ما غرس في “الوعي الجمعي للناس” بسبب “الضخ الإعلامي و” المسيطر على العقول.
فالاعداء مسيطرون على جميع وسائل الإعلام بكل تفرعاته ولديهم قدره في تغيير قناعات الناس. حتى المواطنون الغربيون ظنوا كما ظنت الشعوب العربيه بسبب التعتيم والتضليل وهكذا تم تزييف الحقائق وعميت القلوب والابصار.
كنا نسمع أنهم يتظاهرون بالحجاره وكان يأتي سؤال في نفوسنا لماذا لا يمتلكون السلاح ليدافعوا به عن أنفسهم? لكن حين يعرف السبب يبطل العجب فالعرب خذلوا الفلسطينيون وأحكموا الحصار عليهم واليهود جردوهم من كل أنواع الاسلحه.جردوهم وحاصروهم وأستضعفوهم ولم يبقى لهم القدره ليدافعوا بها عن أنفسهم وأرضهم.
لم يستسلم الفلسطينيون رغم الخذلان وواصلوا جهادهم بأبسط الإمكانيات حتى تغيرت الضروف وتغيرت الإمكانيات وتغيرت الأحوال إلى يومنا هذا وأصبح للفلسطينيون معهم سلاح يدافعون به عن أنفسهم وعن أرضهم بفضل المقاومه التي أمدتهم وساندتهم وعلمتهم وعاونتهم وأعتمدوا على أنفسهم ليستطيعوا الوقوف ومواجهة أعدائهم حتى أتي يوم “المعجزه” في ٧ اكتوبر التي تفاجأ العالم والناس من هؤلاء الذين يطيرون كانهم صقور في السماء?
من هؤلاء الذين لديهم أسلحة متطورة يدافعون ويهاجمون? من هؤلاء الذين اتوا على غفلة لهؤلاء الاعداء?أهؤلاء بشر ام أتوا من الفضلء?لقد كانت عملية مفاجئة للاعداء والأصدقاء والغرباء ?
نعم إندهش الجميع وإندهش العالم من نصر لم يكن يحلمون به ولا في الخيال.
كان هذا النصر لإعادة الحياة لقلوب الناس بان فلسطين ما زالت حيه تنبض في كل القلوب.في قلوب كل الناس حتى في قلوب أحرار العالم الغربي الذي صحى فجأة وعرف ان هناك دولة إسمها فلسطين.
عرف الناس ان فلسطين ما زالت في القلوب لم تنسى. ما زالت في الذاكره لم ينساها الناس أبدا.
هي بلاد الانبياء وبلاد مسرى الرسول صل الله عليه وآله وسلم.
كيف تنسى وفيها أماكن مقدسه تخص الناس اجمعين.
فلسطين مقياس العروبه ومقياس الدين.
فلسطين هي الروح في جسد الإتسان إذا نفصلت الروح اصبح الجسد هامدا لا يتحرك.
فلسطين هي البوصله التي تحدد إتجاه الإنسان ومعياره في حياته هل يتجه إلى الخير ام إلى الشر.
هي النور الذي يضيئ الكون بمصابيح تتلألأى كالنجوم في السماء.
فلسطين هي الخير الذي سيعم لمن يناصرها
فلسطين هي الوجود في هذه الحياه فمن لم تعني له فلسطين شيئا فهو إنسان لا يوجد في حياته أي معنى.
فيها أشجار الزيتون التي من خيرها يعيشون في خير ونماء.
هذا معنى فلسطين ومعنى ان تكون إنسان لتدافع عن فلسطين هي الإنسانيه وقانون العدل فبفلسطين يحيا الناس جميعا من كان مع قضية فلسطين سيسعد في الدارين ومن ناصرها نصره الله وعاش حياة السعداء.
كاتباتوإعلاميات المسيرة
2024-08-19
تعليق واحد
لا بديل عن فلسطين الا فلسطين
ولا بديل عن غزة الا غزة