فوضي الفتاوي التكفيرية الدينية ..متي يتم تنظيمها ؟
بقلم د.رفعت سيدأحمد
مما لاشك فيه إن مايقوم به الازهر ودار الفتوي المصرية ووزارة الاوقاف يذهب الي جهد مشكور في تنظيم الفتوي وقصرها علي أصحابها وهو جهد يحتاج الي موازة من أهل العلم والي مجاراة من وسائل الاعلام وعدم خلط الامور كما يفعل بعض الدعاة (المتسلفين)و(الاخوان الجدد ) الكارهين ليس فحسب لاصحاب المذاهب الاخري بل لانفسهم والذين يشكلون خلايا فكرية وفقهية داعشية(وإخوانية ) نائمة ستستيقظ بعد حين لتملا الارض فوضي وارهاب وكراهية للاخر الديني أو المذهبي وعلينا أن نستبق الاحداث ونحذرها وننتبه جيدا الي خطرها القادم والمرعب . في هذا السياق تأتي الدراسة التفصيلية الهامة و منشورة في مجلة (نقابة المحامين ) في 22-5-2024 وعنوانها (وفوضى الفتاوي الدينية ودورها في تهديد الأمن القومي) للدكتور أحمد عبد الظاهر استاذ القانون الجنائي في جامعة القاهرة -
وتتضمن الدراسة :أن فتاوى غريبة وأخرى متطرفة تظهر بين الحين والآخر، وتنتشر بسرعة بين العامة، وتسهم وسائل التواصل الاجتماعي في تناقلها وإثارة النقاش حولها، بحيث تصل إلى جموع الناس. وقد بدت هذه الفتاوى أكثر تطرفا وغرابة بعد موجة ما أطلق عليه «الربيع العربي»، حيث أُفتي مثلاً بقتل المعارضة في مصر لمخالفتها رئيساً منتخباً، أو بجهاد النكاح في سوريا، وحتى بتحريم جلوس الأب وابنته لوحدهما، وهي الفتاوى التي دفعت بعلماء في دول إسلامية كثيرة إلى التحذير من مخاطرها وعدم الأخذ بها كما فعل مفتي تونس بالنسبة لفتوى جهاد النكاح. ووصل الأمر في بعض الأحيان إلى حد الملاحقة القضائية، كما حدث في الفتوى بقتل زعماء جبهة الإنقاذ المعارضة، خلال الفترة التي وصلت فيها جماعة الإخوان المسلمين إلى سدة الحكم في مصر) .
إن أصحاب الفتاوي ضد الاخر الديني والمذهبي هم التكفيريون القادمون ...هم (الخلايا الداعشية والاخوانية النائمة ) وعلينا التنبه لخطرها ولفوضي فتاويها التكفيرية فهي ستبدوي طبيعية ولكن بالتبحر في خلفيتها المذهبية سنكتشف أن هؤلاء إخوان متسلفون يكرهون الوطن والناس والدين معا ..دين الحق والتسامح والوحدة ..فإحذروهم... فهؤلاء هم العدو!
2024-08-11