واشنطن وعواصم الغرب الاستعماري لاتعترف بفوز مادورو في فنزويلا لانه لايحمل شروطها !
كاظم نوري
ما ان شعرت الولايات المتحدة وحتى قبل الاعلان عن نتائج الانتخابات في فنزويلا من قبل المجلس الوطني لللانتخابات بان الشعب اختار الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قالت انها لاتعترف بهذه الانتخابات التي جرت في الثاني من الشهر الجاري .
وفي اوربا وكعادة الضباع ” قادة دول الاتحاد الاوربي” وسياستهم الذيلية المعروفة ولن نطلق مسمى ” كلاب تنبح وراء الاصوات التي تاتي من وراء المحيطات ” لان الكلاب اكثر وفاء لاصحابها من بعض البشر انهم ضباع حقا ايدوا واشنطن في قراراها بعدم الاعتراف بفوز مادورو لانه لايحمل مواصفات القائد او الرئيس كتلك التي يحملها سيد البيت الابيض ومعظم الذين يروجون للمثلية” والشذوذ” الجنسي الذي يجري الترويج له حتى خلافا لقيم الديانات المسيحية وهو ما لمسناه مؤخرا في افتتاح اولمبياد باريس 2024 حين طغت الشعارات التي تروج للرذيلة وتمس القيم الدينية مما جعل العديد من الكنائس تحتج على ذلك.
وقالت دول الاتحاد الاوربي في بيان لها ان نتائج الانتخابات في فنزويلا التي فاز بها مادورو بنسبة 52 بالمائة مقابل 43 بالمائة لمنافسه ادموند غونزاليس اوروتيا لاتعترف بها.
لاندري بماذا تعترف ” دول الديمقراطيات الكاذبة” وعلى راسهم ” سيئة العالم لحر” ” ماما امريكا”.
فقط نذكر القارئ الكريم كان هناك نظاما ديمقراطيا بحق في تشيلي وكان سلفادور الليندي قد اختير بموجب تصويت شرعي لكن الولايات المتحدة وبريطانيا تامرتا على النظام الديمقراطي وساندتا الجنرال الجلاد اوغستو بينو شيت في انقلاب عسكري دموي عام 1973 للاطاحىة بالنظام القائم الديمقراطي باعتراف العديد بل معظم دول العالم في تشيلي انذاك .
وجرى اعدام الليندي فضلا عن ارتكاب مجازر دموية في تشيلي لكن الجنرال بينو شيت كان مرحبا به لانه قدم خدمات لماما امريكا بالانقلاب العسكري الدموي كما قدم خدمات ومساعدات عسكرية لبريطانيا اثناء غزو جزر فوكلاند في الارجنتين وقد زار الجنرال بينوشيت الذي اعتبرته بعض الدول الاوربية مجرما بحق شعب تشيلي ونظامها الديمقراطي زار بريطانيا وجرى استقباله من قبل ملكة بريطانيا الراحلة رغم وجود مذكرات دولية بالقاء القبض عليه .
الديمقراطية والانتخابات التي تسعى الولايات المتحدة وحليفاتها الغربيات في اوربا الى تعميمها في العالم تتضمن شروطا كما يبدوا في مقدمتها ان يكون الفائز مواليا للغرب هذا اولا وان يكون من المروجين ” لنشر ” المثلية” ان لم يكن هو نفسه ” شاذا جنسيا” هذان شرطان اساسيان لاعتراف واشنطن وعواصم الغرب الاستعماري بالمرشح سواء كان في امريكا اللاتينية او اوربا وحتى في منطقتنا العربية وفي افريقيا .
والا سوف لن يعترف الغرب بنتائج اية انتخابات خلاف ذلك اذا لم تف بشروطه تلك لذا فان الانتخابات في فنزويلا باطلة لان السيد مادورو لاتنطبق عليه شروط الغرب وقد رفضت ” ضباع” الاتحاد الاوربي نتائج فوزه كرئيس لفنزويلا تضامنا مع الصوت القادم من وراء المحيطات ؟؟
مثلما اسنجابت نفس الضباع لصوت كبير المثليين والشاذين جنسيا في واشنطن وهبت مهرولة لدعم نظام المتصهين زيلنسكي في اوكرانيا وللعا م الثالث على التوالي بالوقوف الى جانبه في الحرب ودعمه ماليا وعسكريا على حساب الشعوب الاوربية رغم اتتهاء فترته الرئاسية ضد موسكو في حرب قد تسفر عن صدام عسكري بين روسيا ودول ” ناتو” ويصبح مصير البشرية على حافة الهلاك كل هذا يحصل في خدمة هؤلاء القادة “المثليين” ؟؟
2024-08-10

تعليق واحد
شكك الغرب وامريكا بالانتخابات الفنزويلية السابقة واعترفت هذه الدول بشرعية خوان غوايدو رئيس الجمعية الوطنية لفنزويلا رئيسا للبلاد وسارعت امريكا بالاعتراف به كرئيس لفنزويلا وتبعتها اذانابها في الغرب وذهب خوان غوايدو الى امريكا وخطب في الكونغرس كما فعل النتن ياهو وصفقوا له كل دقيقة ،،،،،،، ومن ثم طفى وهج هذا العميل والخائن وبقي محبوب الشعب الفنزويلي ومحبوب احرار العالم مادوروا في سدة الحكم لانه يحمل ارث الرئيس السابق تشافيز، لتشكك امريكا واذنابها وللتأمر على كل نظام لا يطيع اوامرها ولا سياستها الامبريالية والايام القادمة سنشهد نفس الشي في الانتخابات القادمة لجورجيا ولكن المصيبة الكبرى ان الانتخابات الامريكية يتهمون روسيا بالتدخل والاتهام القادم على التدخل بالانتخابات الامريكية ستكون ايران
لكن في الاخير لايدوم الا الصح