خطاب موجه إلى (محمد بن سلمان)، تأملنا بك خيراً فلا تغتاله، خرجت من عبودية رجال الدين، فاخرج من العبودية الأمريكية؟
كان أجدادك (عبيداً برتبة ملوك) تحت الحماية الأمريكية، فهل ترغب أن تصبح (عبداً لأمريكا وإسرائيل في آن)؟ تنتمي لأمة هي الأعرق، وتمسك بأهم موقع جغرافي، وتمتلك كل أسباب القوة، فلماذا (لا تساهم بتحرير أمتك) وتتجه شرقاً؟
محمد محسن
هل أنت تعلم؟ أم لا تعلم؟ أن إسرائيل المستقرة، القوية اقتصادياً، والمسيطرة سياسياً، ستكون دائماً (المخرز) في عينك، لو حاولت التمرد مرة، أو رفضت أي أمر توجهه لك أمريكا، أي عندها لن تكون (عبداً) لأمريكا فحسب، بل (ستكون عبداً لإسرائيل) العنصرية، بصفتها الوكيل المفوض في المنطقة. وهل تعلم؟ أم لا تعلم؟ أن إسرائيل، تقف وراءها أقوى المؤسسات الاقتصادية الصهيونية في العالم، وأهمها مملكة (روتشيلد) الاقتصادية، لذلك لن تتركك تتصرف بثروات بلادك (كملك)، بل سيكون جل همها إضعاف مملكتك وإفقارها، وتمزيقها، لفرض سيطرتها، وسيكون حصن خيبر مركزاً لمراقبتك.
وهل تعلم؟ أم لا تعلم؟ أن هذا سيكون مصير جميع الإمارات الموجودة في الخليج، أما مصر فستكون ملعباً للصهيونية، وصولاً إلى مليك المغرب، الشاذ [المثلي]، الذي ورث الخيانة عن أبيه.
أيــــــــــــــــها الأمــــــــــــــــــــــــــــير:
مجنون من لا يثق بها كذا مصير، في حال (انتصرت إسرائيل).
أيـــــــــــــــها الأمــــــــــــــــــــــــير:
تملك كل أسباب القوة، شعب عربي متعطش للحرية، يمسك بأهم منطقة جغرافية، وأهم اقتصاديات العالم، والصمود الأسطوري في غزة، والتحدي الوجودي لإسرائيل الذي تشكله المقاومة اللبنانية، واليمن المتمرد، وسورية الخصم العنيد، والعراق الأبي المقاوم.
وعندما تتمرد على (العبودية لأمريكا) ستغفر لك كل من سورية، والعراق، كل خطاياك، وستقفان أمامك وإلى جانبك.
فلقد أثبت هذا المحور المقاوم:
(هشاشة الجيش الإسرئيلي) رغم (الاشتراك العملي) الأوروبي ــ الأمريكي، في الحرب مع إسرائيل، سلاحاً، ومالاً، ورجالاً، وإعلاماً، ولا تنسى (الرعب) الذي أصاب الرؤساء الغربيين، بعد طوفان الأقصى، عندما (هرولوا مسرعين) للاطمئنان على (الكيان) الذي بترت بعض أصابعه. وأنت أيها الأمير الأعلم (بالذعر) الذي بات يشكله اليمن، على الوجود الأمريكي، في المنطقة. فلقد شاهدت ما حدث لحاملة الطائرات (إيزنهاور)، فخر الصناعات الأمريكية، والدمار الذي أصاب البوارج الأمريكية والبريطانية، المدججة بالسلاح، وعديد السفن التي أغرقت، والأهم قدرة اليمن على إغلاق باب المندب، الذي أثبته عملياً، في وجه جميع بوارجهم وسفنهم. والتصالح مع اليمن الشقيق، أمر ميسر لك، من خلال مساعدته في إعادة لحمته الوطنية، وبلسمة جراحه الأليمة، عندها سيكون اليمن الشقيق أمامك، وإلى جانبك في أي موقف. وأنا أثق أنك تعي أن أمريكا وقبلها بريطانيا، هما من استعبدا بلدك، وهما سبب تخلفه، حتى (الوهابية)، كانت سلاحهم الأسود، لإبقاء الجزيرة العربية تعيش في (ظلام القرون الوسطى). فانفض عنك غبار العبودية وتحرر، وتوجه شرقاً نحو الصين، وروسيا، كشركاء اقتصاديين، وكظهير لك في معركة تحرير بلدك. …………………وإلا ستصبح عبداً لإسرائيل، وعدواً لأمتك…………………..
2024-06-14
