تخبط غربي لضم اوكرانيا وملدوفا الى دول الاتحاد الاوربي!
كاظم نوري
اعتادت دول الاستعمار الغربي ان تقيم اتحادات تحت مسميات مختلفة محاولة ان تضفي عليها صفات تجارية اواجتماعية او اقتصادية وحتى سياسية لكن الازمة الاوكرانية فضحت ذلك وتبين ان معظم ان لم يكن جميع الاتحادات بما في ذلك الاتحاد الاوربي هي لخدمة الاغراض العسكرية الاستعمارية التي تقودها الولايات المتحدة وتبين ان الاتحاد الاوربي لن يخرج عن تلك الدائرة .؟؟
وهناك مساع غربية سرية ومحاولات لضم اوكرانيا واضافوا لها ملدوفا هذه الدويلة المغمورة التي لايتجاوز تعداد سكانها ” 2″ مليون و المجاورة لاوكرانيا ورومانيا الى الاتحاد الاوربي بشكل عاجل وسريع رغم عدم توفر الشروط في الدولتين للحصول على عضوية الاتحاد بينما تركيا امضت نحو خمسين عاما مطالبة بالانضمام الى الاتحاد الاوربي لكنها لازالت تراوح في مكانها لاسباب عديدة منها انها عضو فاعل في حلف ” ناتو” وتقدم الخدمات لدول الاتحاد ولواشنطن هذا اولا وثانيا لاسباب دينية وهوواضح تماما لكن وهذا ما يؤسف له ان انقرة لازالت على موقفها رغم عدم رغبة دول الاتحاد بضمها الى العضوية.
ان مسعى الغرب هذا جاء بعد احتمالات فشل انضمام اوكرانيا الى حلف ” ناتو” بسبب الموقف الروسي والحرب الدائرة مع اوكرانيا في شرق اوربا كما ان هناك عددا من الدول الغربية تعارض انضمام كييف الى ” ناتو”.
لقد كشف الغرب الاستعماري عن وجهه القبيح وتبين ان اي اتحاد بين دوله هو مجرد تجمع في خدمة ” حلف ” ناتو العدواني” ولغايات استعمارية بحتة اما محاولة اضفاء مسميات اقتصادية اوتجارية او اي تعريف اخر على مثل هذه الاتحادات اوالتجمعات ما هي الا مجرد اكاذيب وهاهو الاتحاد الاوربي يسعى سرا لضم اوكرانيا اضافة لملدوفا المغمورة رغم عدم توفر الشروط فيهما بينما تركيا اوفت بكل الشروط لكن حصولها على عضوية الاتحاد الاوربي بات محرما وان على انقرة ازاء هذا الاستخفاف وعدم الاحترام ان تحترم نفسها وتفكرجيدا بصرف النظر عن مطالبتها بالانضمام الى الاتحاد بعد نصف قرن من التسويف بل لوكانت هناك قيادة تركية تشعر بمثل هذه الاهانة لكانت قد حسمت امرها حتى في عضوية ” حلف ناتو” لاسيما ان دول الحلف وقائدته الولايات المتحدة تسخر تركيا لاعراض استعمارية بحتة سواء في منطقتنا اومناطق العالم الاخرى وتستغل قدراتها العسكرية من اجل تحقيق اجندات غربية ؟؟
لم يترك الغرب الاستعماري والولايات المتحدة وسيلة او طريقة يعتقدون انها سوف تلحق الاذى بروسيا الا ولجاوا اليها فقد حولت الاستخبارات الامريكية السفارات الاوكرانية في افريقيا الى اداة لالحاق الضرر بمصالح روسيا في القارة الافريقية عسكريا وسياسيا ودبلوماسيا.
ووفق مصادر اعلامية موثوقة فان ابرز هذه المخططات العمل على تشكيل راي عام مناهض لروسيا والصين في افريقيا ومقاومة نفوذهما المتنامي هناك بعد انحسار دور باريس وواشنطن في بعض دول القارة الافريقية .
ويتضح من خلال سياسة الغرب القذرة ان الولايات المتحدة وحليفاتها الغربيات على استعداد لاستخدام حتى مكبات النفايات اذا اعتقدت انها تضر بالمصالح الروسية الصينية.
2024-05-31