إضاءة :
في 27 / 1 / 1984 كان يوم ولادة ” باسل الأعرج ” في بلدة ” الولجة ” الواقعة بين القدس وبيت لحم، المحتلين.

- منذ صغره لم يفارقه الكتاب.
- مع الوعي النظري، وامتلاك المعرفة، مزج ” الباسل “كل ذلك المخزون الفكري بعجينة / تراب الوطن، ونقل الثقافة من ثرثرة المقاهي، ولغو المثقفين الإستعراضيين، إلى فعل ثوري من أجل التغيير والتحرير.
- قاد الرحلات الشبابية في الضفة المحتلة من أجل معرفة جغرافية البلاد، واكتشاف علاقة الفدائيين بطبوغرافيا فلسطين، كهوفا، وديانا، وتلالا، في معارك التحرير.
- شارك بكل المظاهرات الوطنية ضد الاحتلال، وضد التنسيق الأمني معه.
- تعرض للقمع والضرب والاعتقال من المحتل والسلطة.
- جعل ” الباسل ” الحرف المطبوع بالكتاب، أكثر توهجا وتأثيرا، لأنه أضاء الطريق لتحرير العقل والوطن.
- مزج في سنوات العمر القصيرة زمنا ، الطويلة إنجازا، الفكرة والكلمة والطلقة.
- حمل الكتاب والبندقية، وقاتل الغزاة حتى الرصاصة الأخيرة.
- مابين ولادته و استشهاده، سنوات من الفعل الثوري، أصبحت نموذجا للأجيال.
- ” الباسل ” اسم، وقدوة، ونهج لن يغيب.
محمد العبد الله
2024-01-27