مَن الَّذي خَوَّلَ و فَوَّضَ الدُول العُظْمى الشِرِّيرة والشَّرِسَة في التَدَخُّل والتَحَكُّمْ بِمَصير الشعب العراقي ودول المنطقة والعالم؟؟
بقلم….بشار العباسي
تَعَدَّدَتْ المصائب والويلات… والعدو واحد.
إنها شريعة الغاب… التي هلكت الحرث والنسل.
إنهم شياطين الإنس… الَّذين أحرقوا الأخضر واليابس.
إنه العصر الأهوج… الذي طال لَيْلَه وإِدْلَهَمَّ سَوَادَه.
إنه عصر القوة والبطش والتنكيل….
لا عصر الرشاد والحكمة وسواء السبيل.
أنتم أيها الغرب لقد جعلتم إلهكم في رؤوسكم الصغيرة وعقولكم القاصرة وجعلتم ((السماء ومن فيها)) في واد ((والأرض ومن عليها)) في واد آخر وتريدون أن تضعوا الموازين القبيحة لنا ولكم جميعاً وقد أصابكم الغرور بصناعاتكم وتقنياتكم.
تباً لكم ولأحكامكم وطغيانكم الذي أغرق العالم أجمع بأمواج الرذيلة والظلم والفساد والقتل والتدمير.
▪من خَوَّلَكُم أيها الغاصبون الأمريكان والغرب في إحتلال العراق وتدميره بحجة إنقاذ الشعب العراقي من الدكتاتورية وأسلحة الدمار الشامل!!!؟؟؟
▪ومن أعطاكم الأُذُن في تحويل أموال العراق إلى البنك الفدرالي الأمريكي والسيطرة على لقمة عيش أبناء شعبنا الأغر ولأجيال قادمة!!!؟؟؟
▪من مَنَحَكُمْ الصلاحية أيها الانكليز الماكرين في زرع دويلة يهود في جسدنا وإعطاء مالاتملكون إلى من لا يستحق الملك وتُقدِّمون لهم كل أسباب الدعم!!!؟؟؟
▪من الذي أعطاكم الضوء الأخضر يا حلف الناتو في التدخل في ليبيا وترسلون طائراتكم تقصف وتقتل وكأنه أنتم في ميدان تدريب بحجة تحرير ليبيا من القذافي!!!؟؟؟
▪كيف ولماذا إحتكرتم لأنفسكم حق النقض ((الفيتو)) لخمس دول فقط يتحكمون بمصير ما يربو على 190 دولة في العالم حصاراُ وتجويعاُ وتقتيلا وإعلان حروباُ . أي منطق هذا !!!؟؟؟
وأي هيكلية دولية بائسة هذه!!!!؟؟؟
▪من الذي سمح لكم بإرسال مبعوثيكم ((بما يسمى الأمميين)) إلى سوريا والعراق واليمن وليبيا والسودان وغيرها لتقديم المشورة والحلول للمشاكل السياسية((سموم قاتلة)) والتي كنتم أنتم من أوقدتم شرارتها. أي كذب هذا!!؟؟
وأي ضحك على الذقون !!!؟؟؟
▪بأي حق تَتَحَكَّمُون ببحارنا وممراتنا البحرية وأجوائنا لتستخدموها كممرات آمنة لحاملات طائراتكم وسفنكم التي تحمل الأسلحة والصواريخ لقصف مدننا وقتل أبناءنا متى تشاؤون وكما حصل في قصف اليمن قبل أيام !!!؟؟؟
والان تتحدث أوروبا عن تشكيل قوة بحرية أوربية لحماية البحر الأحمر…هل نحن صغاراً أقزاماً في نظركم إلى هذا الحد؟
وأخيراً وليس آخراً… هل لنا أن نتساءل:
■ هل نحن قاصرون معاقون فكرياً ليكونوا هؤلاء طغاة الارض أوصياء علينا والذين حَطَّمُوا البشر…وحتى الحجر.. والشجر؟
■ متى نفكر ملياُ بصنع القرار السياسي وذلك الذي يستمد قوته من الإرادة الشعبية بطرح رؤية سياسية عظيمة تتضمن إجراءات مصيرية لتطهير شعوبنا وبلادنا من رجس وخبث فراعنة العصر؟؟
جمعة الأمل والإرادة على كل الأخوة الأعزاء
2024-01-22