مقابلة| الدكتور ماهر الطاهر مسؤول العلاقات الدولية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لقاء مع قناة الميادين وقناة العالم و إذاعة شام FM.

مئة يوم على ملحمة طوفان الأقصى وضعت القضية الفلسطينية على الأجندة اليومية لكل شعوب العالم.
مئة يوم من الصمود والتحدي الفولاذي مع كيان فاشي نازي يمتلك أسلحة القتل والدمار ومدعوم من أعتى القوى الإمبريالية في العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية التي تقدم كل أنواع السلاح لقاتلي الأطفال والنساء.
مئة يوم من المواجهات على أرض قطاع غزة والضفة الفلسطينية ومائة ألف بين شهيد وجريح ومفقود من أبطال الشعب الفلسطيني، شعب التضحيات والمفاجآت والبطولات.
تصاعد فعل قوة المقاومة في اليمن ولبنان والعراق أربك العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية التي تسعى إلى استعادة هيبتها المفقودة في المنطقة والعالم.
العملية البطولية في الأراضي المحتلة عام 1948، والتي أوقعت 19 جريحاً وقتيلاً، شكلت ضربة مؤلمة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، وأكدت وحدة شعبنا وتلاحمه في عموم أرض فلسطين.
تصاعد العمليات البطولية في الضفة الفلسطينية والمواجهات اليومية تمهد الطريق لانتفاضة فلسطينية شاملة في مواجهة الاحتلال.
تزايد حدة الصراعات داخل الكيان الصهيوني وقيادته المأزومة تؤكد فشل الكيان الإسرائيلي في تحقيق أي من أهدافه العسكرية والسياسية ووصوله إلى جدار مسدود.
أحاديث الإدارة الأمريكية عن حل الدولتين وحلول سياسية ليس إلا ذراً للرماد في العيون واستمراراً في سياسة الخداع والتضليل.
لا شرعية لوجود الكيان الصهيوني على أرض فلسطين ولا خيار أمام شعبنا ومقاومتنا إلا الصمود والقتال لتحرير أرضنا واستعادة كامل حقوقنا الوطنية.
2024-01-18