حقوق الإنسان بوجهها الآخر في إبستين!
زمزم العمران
ورد في محكم كتابه الكريم : {وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإِذا خلوا إِلى شياطينهِم قالوا إِنا معكم إِنما نحن مستهزِئون}
يحدد الأعلان العالمي لحقوق الأنسان ، في العاشر من كانون الأول عام 1948، في مادتهم السادسة عشر والتي تنص على ” أن للرجل والمرأة متى أدركا سن البلوغ ، حق التزوج وتأسيس أسرة ، دون أي قيد بسبب العرق أو الجنسية أو الدين ”
الدول ألاوروبية، والولايات المتحدة الأمريكية، تحدد كيفية التعامل مع غير البالغين وفق قوانين، من المفترض أن يلتزم بها كل المجتمع هناك، من أعلى شخص في السلطة، حتى المواطن العادي، حيث تضمن هذه القوانين حماية الأطفال من الأعتداء الجنسي ، وهو اي نشاط جنسي قسري، أو لمس غير لائق أو عرض صور من مقاطع فيديو غير لائقة.
إلا أن فضيحة وثائق إبستين تثبت عكس ذلك، حيث تؤكد هذه الوثائق تورط كبار الساسة الأمريكان، في عمليات أغتصاب لمراهقات وعمليات التجارة بالبشر حيث قالت : سارة رانسوم، إحدى ضحايا الاتجار الجنسي بالأطفال على يد جيفري إبستين، للمحكمة إنها “قامت بنسخ أشرطة لمسؤولين رفيعي المستوى يغتصبون الأطفال ويرتكبون جرائم مروعة أخرى”. وتدعي رانسوم أن “اللقطات تظهر أوباما وميشيل يمارسان الجنس مع الضحية.
كما ورد العديد من الشخصيات الفنية، من الممثلين الكبار في هوليوود ، ولم تقتصر الفضائح على رؤوساء الولايات المتحدة الأمريكية ورئيس حكومة الكيان الصهيوني أيهود باراك، بل تعدى الأمر إلى ورود أسم البابا وهو أعلى سلطة دينية للمسيح في العالم.
بممارسة هذه الأفعال الشنيعة، التي يتبجحون في قوانينهم بمنعها فهم لايسمحون لغير البالغين بالتدخين، أو شرب الكحول أو ممارسة الجنس، كما لايسمح لهم أرتياد الأماكن التي تحوي على هذه الأمور تحت ذريعة القانون، الذي لايجيز لغير البالغين القيام بتلك الأفعال، ألا أن ماكُشف في أبستن، هي أفعال يُندى لها جبين الأنسانية، ولا نستغرب مافعله داعش سواء في سوريا ، أو في العراق منهم ربيب هؤلاء الساسة الذين ظاهرهم أنيق وباطنهم دنيء
2024-01-10