جسربري لكسرالحصار على إسرائيل وتعزيز الحصار على غزة!!!!!
هاشم علوي
بعدأيام من العدوان الصهيوني على غزة بالابادة الجماعية والتهجيروالحصار انبرت الدول العربية والاسلامية لعقدقمة طارئة لمناقشة مايمكنها فعله لإيقاف العدوان ورفع الحصار وادخال المساعدات الى قطاع غزة.
عندهاكانت قدبدأت ملامح التجويع والقتل جوعا وعطشا قدبلغت مبلغا يبيح استخدام القوة لفك الحصار وادخال الماء والدواء والوقود، وبرزت قضية استهداف المستشفيات والمرافق الصحية وتدميرها وقتل من فيها من اطباء ومرضى ومرافقين ونازحين.
لذلك الوضع الانساني كان من قررات القمة العربية الاسلامية التي استضافتها السعودية كسر الحصار على قطاع غزة وادخال المساعدات من ماء وغذاء ودواء ووقود وانبرت بعض الدول الى التصريح بانها ارسلت كم اطنان ولكنها عالقة في معبر رفح وادعت بعض وسائل الاعلام ان دولا ارسلت مساعدات عبر الانزال الجوي وغير ذلك من الهرطقات التي لاترقى الى ذلك القرار او حتى الى ثقل الدول العربية والاسلامية البالغ عددها سبع وخمسون دولة او الى دور الدول العربية المجاورة لفلسطين في ايصال المساعدات والتي اكتفت بانتضار الهدنة والاذن من اسرائيل ومازالت تنتظر وتلقي اللوم على العدو الذي يحاصر غزة وعلى رأس تلك الدول مصر والاردن المطبعتين مع اسرائيل واللتين كان لهن الضغط على اسرائيل بقطع العلاقات وطرد السفراء وهذاماكان يجب ان تتخذه القمة اوعلى الاقل تلوح به.
اليوم لم يعد الموقف يرتبط بمصر والاردن وحدهما بل تجاوز الى تلك الدول الاخرى المطبعة التي تحاول ان تعوض عن منع السفن الاسرائيلية والشركات المرتبطة بها من الابحار في البحر الاحمر والعربي وباب المندب والذي فرضه اليمن بحصار الكيان الصهيوني بحريا.
لذلك لجأت بعض الدول المطبعة الى عمل جسر بري بين الامارات ومرورا بالسعودية والاردن وصولا الى اسرائيل لكسر الحصار البحري عن اسرائيل بدلا عن كسر الحصار عن غزة!!!!!!
هذه فضيحة وعار في جبين المطبعين الخانعين الذين استحابوا للطلبات الصهيونية دون ان تكون لهم ذرة من المواقف المشرفة تجاه اهلنا في غزة.
بناء جسر بري يهدف الى انقاذ اسرائيل من تأثيرات الحصار اليمني من ناحية ومن ناحية اخرى كي تكشف الوجه الحقيقي للعرب الخانعين المطبعين وكان بإمكان اوروبا ان تمنح الكيان خطا بحريا مثلماتفعل بجسور الامداد العسكري وهي الاقرب والاكثر صهينة لكنها تريد ان تظهر المطبعين صهاينة اكثر من الصهاينة.
العار سيلاحق حكام وشعوب تلك الدول المطبعة التي تغذي الكيان الصهيوني بإحتياجاته حتى مصر اندفعت تجاه ان تكون ترتزيت لذلك الجسر وان تستفيد كناقل وسيط وتركيا تصدر الفواكه الطازجة والملابس الشتوية للجيش الاسرائيلي من منطلق الاستفادة الاقتصادية ومثلمايقول المثل( حج وبيع مسابح).
موقف تلك الدول المخزي والذي يمثل وصمة عار لايقل خساسة عن موقف شعوبها ووصمة عار في جبينها وهي التي تتظاهر بالعداء لاسرائيل والوقوف مع غزة ولكنها تعجز عن ان تقف الى وجه حكامها الذين يمدون اسرائيل بشريان قطعه الشعب اليمني فاالشعبين الاردني والتركي مع تقديرنا لمواقفهما وخروجهما للتظاهر نصرة لغزة لكنهما يتماهيان مع انظمتهما كماتتماهى انظمتهما مع الكيان الصهيوني ولايستطيعان ان يفرضا على حكومتيهما موقفا مشرفا لهم ولهما، اما الشعبين المسعود والمصهين فلايعول عليهما وقد انسلخا من هويتهما وماسيردع مواقف دولتيهما السعودية والامارات هو اليمن فهو وحده القادر على ان يفرض على السعودية والامارات ايقاف هذا الجسر البري مالم سيتم التعامل معهما ومعه كهدف ضمن بنك الاهداف اليمنية.
وكذلك الحال لدى المقاومة العراقية التي بإمكانها تدمير ذلك الجسر وايقافه عن العمل.
اليمن حين يدرك تمادي دول التطبيع في تسخيرامكانات الامة وجغرافيتها لخدمة الصهيوني وتعطيل مفاعيل الحصار على الكيان الصهيوني فإن تحذيرا واحدا من قائد الثورة او الناطق الرسمي للقوات المسلحة كفيلا بايقاف ذلك الجسر البري وقد اعذر من انذر.
اليمن ينتصر لغزة
اليمن يحاصر اسرائيل والعرب يحاصرون غزة.
الله اكبر.. الموت لامريكا.. الموت لاسرائيل.. اللعنة على اليهود.. النصر للاسلام.
2024-01-10