مقارنة بين سياسةالعرب و إيران!
حمود النوفلي*
استراتيجية بعض الدول العربية في مواجهة أطماع إيران:
✅التطبيع مع الصهاينة
✅الارتماء في أحضان الغرب
✅محاربة الدين والمتدينين
✅قمع الحريات لمواطنيها
✅نشر المجون والانحلال
✅محاربة الشيعة ولو كانوا غالبية
✅التنازل عن 70%من فلسطين
✅محاربة أي مقاومة للصهاينة
✅استغلال المنابر والفتاوى لبث التكفير والمذهبية
✅استغلال الإعلام لتقديس النظام وقمع حرية الرأي
✅الاعتماد في التسليح على الغرب
✅دعم التيارات العلمانية والليبرالية في المجتمع
✅التعاون في القضاء على الأنظمة في اليمن وسوريا والعراق وليبيا ودعم الحروب الداخلية.
✅تشكيل جيش إلكتروني يحارب كل من يدعم الدين والمقاومة
✅ملء بلدانها بقواعد أمريكية وغربية
✅مطالبة الغرب بفرض حصار وتجويع لإيران
✅ترجي الكيان الصهيوني لضرب إيران عسكريا.
✅مساعدة الغرب والصهاينة في تشكيل جماعات جهادية( متطرفة) تحارب المسلمين من المذاهب الأخرى
✅الإطاحة بأي زعيم عربي منتخب وذو توجه ضد الصهاينة( مرسي مثالا)
✅سجن العلماء المعتدلين أو منعهم من الظهور
✅رفض تسليح المقاومة
✅شراء الاقلام والمؤثرين للترويج لسياساتها ومهاجمة خصومها
استراتيجية إيران:
✅العداء للغرب والصهاينة
✅عدم الاعتراف بالكيان الصهيوني
✅وضع هدف استراتيجي وهو إخراج الصهاينة من فلسطين
✅دعم كل مظاهر الدين والتدين
✅غرس العقيدة الجهادية في محاربة الظلم
✅تشكيل حركات مقاومة للمحتل وللكيان الصهيوني في لبنان والعراق وسوريا واليمن.
✅دعم مجاني لحركات المقاومة في فلسطين
✅تشكيل فيلق لتحرير القدس
✅التصنيع المحلي للاسلحة
✅شراء الاسلحة من أعداء الغرب
✅رفض التيارات العلمانية والليبرالية الموالية للغرب
✅فرض رقابة على التطبيقات الغربية.
✅الثبات على المبادئ رغم الحصار والعروض المغرية من الغرب
✅تجنيب دولتها الحروب رغم استفزاز الغرب
✅التحالف مع أعداء الغرب
✅نظام الحكم إسلامي يرضي عاطفة ومشاعر الشعب والشعوب الأخرى
✅دعم المستضعفين الذين حاربتهم الدول العربية وحاولت تهميشهم
✅عدم الاستحواذ على الثروات والموانئ في الدول التي أصبحت تحت حكم الموالين لها
✅تحترم الموالين لها ولا تفرض عليهم قرارات ولا تعاقبهم ولا تهينهم ولا تفرض إقامة جبرية عليهم.
✅تحترم خصومها وتحاول تحتويهم بدهاء ودون ضجيج
✅لا تهتم بإنشاء جيش إلكتروني
✅تعرض على الدول العربية المجاورة لها اتفاقيات بعدم الاعتداء وعدم التدخل في شؤونها،وهذا ما حدث في سلطنة عمان وقطر والكويت منذ عقود.
✅لا تنتقم من خصومها، بل تجذبهم لها بدهاء،فمثلا عندما تعرضت قطر للحصار فتحت لها الأجواء وفتحت لها خط الامداد من المؤاني رغم سنوات من الحرب غير المباشرة بسوريا بينهم.
✅الغرب والصهاينة يحاولون إقناع دول جوارها بأن إيران سوف تحتلكم، لذلك لن يحميكم منها غيرنا،ولكن هي ذكية فلم تحتل أو تهجم على أي دولة من جوارها حديثاً،فرغم انهيار الجيش العراقي ولكن لم تدخل متر مع أن صدام حاربها 8 سنوات بحجة وقف تمددها.
لماذا المقارنة:
بصراحة المقارنة لأجل أن تراجع بعض الدول العربية سياساتها، فنحن كشعوب عربية،
لا نريد ولا نقبل ولا نرغب بتدخل أو هيمنة أي دولة على سيادتنا العربية سواء كانت إيران أو تركيا أو الغرب أو الصهاينة، ونريد أن ندعم الدول العربية الكبرى والقوية كمصر والسعودية وغيرها بحيث تقطع الطريق على تلك الدول من التدخل،
وذلك من خلال معاداة الصهاينة ومساعدة أهل فلسطين في تحرير أرضهم، ودعم المقاومة سياسيا وعسكريا، وترسيخ قيم الإسلام ونبذ أي تطرف أو تكفير، وكذلك احتواء كل الطوائف والشرائع والمذاهب العربية، واحترام سيادة باقي الدول دون أطماع،
وعدم محاربة الدين، ومحاربة كل مظاهر الانحلال والاقتداء بالغرب وذلك من خلال التمسك بالقيم والاخلاق العربية المستمدة من ديننا وعاداتنا الأصيلة، وفتح مجال الحريات المنضبطة ومنع كل مظاهر وأصوات التطرف،
والتعامل مع الغرب بندية الوحدة العربية دون خضوع ورضوخ لما يسعى له من تطبيع ونشر للشذوذ والمجون.
والأهم عدم التدخل في باقي الدول كأطماع في ثرواتها أو تشجيع الحروب التي تنشأ بين الفرقاء السياسيين بها، وفرض عقوبات ونبذ لأي دولة عربية تتآمر أو تمول أو تستغل شعوب دولة أخرى،
أي ببساطة عدم التدخل السلبي في شؤون باقي الدول العربية.
وقتها سنقطع الطريق على إيران والغرب والصهاينة وغيرهم.
كتبه الغيور على عروبيته ودينه/
2023-12-26