هل سيدخل حزب الله في حرب طوفان الأقصى!

رنا علوان
سؤال حاول استغلاله العدو عبر ادواته بغية تضليل فئة مُعيّنة من الرأي العام فكتبوا ما هو مُثير للسخرية
ان العدو الذي لطالما حاول اقناع الجميع “بقوته التي لا تُقهر” اصبح اليوم عاجزًا حتى عن نسج الفتن ، التي كانت احدى اسلحته التي امتاز بها كما ان وسائل الإعلام والبروباغندا التي كانت تلعب دورًا محوريًا في خدمة اهداف العدو وبصورةٍ منهجية ، اصبحت اليوم تُعريّه
فما تتداوله الصحف الغربية ومعها صحف العدو الاسرائيلي اليوم ، في معظمها لا يصب في صالحه البتة
فعلى سبيل المثال لا الحصر [ هآرتس] التي نشرت مقال بعنوان
[ليس غدًا أو الأسبوع القادم.. على نتنياهو أن يرحل فورًا]
حسب مقال هآرتس لم يزر نتنياهو المناطق الحدودية مع غزة طيلة حكمه ، وانه لم يعد صالحًا للحكم ، بل لا يمكنه البقاء في منصبه ولو ليوم واحد آخر ، وعليه أن يرحل فورًا
هذا ما نشرته “هآرتس” بداية الاسبوع ، طالبةً منه التنحي جانبًا ، حيث فضحه وجهه “الشاحب رغم كمية المكياج الكبيرة” عندما كان يلقي خطابًا “غريبًا وفارغًا” يوم السبت ولم يتمكن فيه من إخفاء الصدمة التي كان يعاني منها
اعتبرت الصحيفة [على لسان كاتبها نحميا شتراسلر] أن استمرار نتنياهو في القيادة خلال الحرب القائمة ليس من أجل الكيان وإنما من أجل “خلاصه الشخصي” وستكون “كل التحركات في الحرب وكل الاتصالات الدبلوماسية تستهدف أمرًا واحدًا فقط هو “بقائه في السلطة” وهذا ما لن يتيح تحقيق النصر في الحرب ، لذلك عليه أن يرحل
ويقول شتراسلر إن نتنياهو لم يكتفِ بتفكيك المجتمع وإضعاف جيشه فقط بل ساهم بتقوية حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) كما القت عليه اللوم واعتبرت بقائه”تهديد واضح لدولة إسرائيل ومواطنيها”
وانتقد المقال بشكل لاذع أولئك الذين مكّنوا نتنياهو من الاستمرار في الحكم ، واصفًا ما فعلوه بأنه “أمر مخزٍ” مشددًا على أن وزير الحرب (بيني غانتس) وزملاءه هم الذين قدموا لنتنياهو طوق نجاة “منقوعًا في الدم” عندما انضموا لحكومته متسببين بذلك في انقسام المعارضة
واستطرد الكاتب تعامل نتنياهو مع الكيبوتسات ، قائلاً إنها عاشت طيلة سنوات حكمه تحت وابل من الصواريخ والبالونات الحارقة ، وأن الحل الوحيد الذي كان أمامها هو تبني عائلات من القوميين المتدينين المتطرفين التي يمكنها بصراخها أن تجعل وزير المالية بتسلئيل سموتريش [بدلاً من تقليص كتيبة ونصف كتيبة من قوات الحدود] يضيف كتيبتين لحماية الكيبوتسات ، كما أن طفلاً منهم إذا ذهب للمدرسة ترافقه فرقة حماية من الجنود
هذا يعني أنه تم التخلي عن الكيبوتسات لأسباب سياسية ، إذ لم ير فيهم نتنياهو أنهم من معسكره الصحيح ، ولم يقم بزيارة هذه المجتمعات الحدودية مطلقًا طوال السنوات التي قضاها بالسلطة ، مما يعني أنه في الحقيقة “أنذل شخص في تاريخ الشعب اليهودي” ويجب أن يرحل اليوم وليس غدًا وفقا لشتراسلر
وبالعودة للسؤال فلقد تعددت الاجتهادات والاستنتاجات في معرض محاولة تقدير موقف حزب الله عقب بداية إطلاق حماس لعملية طوفان الأقصى ، وما تفكر به قيادته المعنية مباشرة بما يجري على الحدود وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة ، وذلك انطلاقًا من علاقات التحالف مع المقاومة الإسلامية في غزة ، وخاصةً حماس والجهاد الإسلامي ومبدأ وحدة الساحات
ولقد استبعد بعض المحللين انخراط الحزب على نطاق واسع في تلك المواجهة تحسبًا لملفات داخلية عالقة ، كما حسم البعض الأخر انضمام الحزب عاجلاً أو أجلاً لأسباب إستراتيجية
وهذا الامر الأخير قد شاهدناه ، من خلال الاشتباكات القائمة في الجنوب ، والتي بدأت في اليوم الثاني من طوفان الأقصى ، حيث استهدف حزب الله ثلاثة مواقع إسرائيلية في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة ، هي الرادار وزبدين ورويسات العلم بأعداد كبيرة من قذائف المدفعية والصواريخ
وهذه كانت بمثابة رسائل تحذيرية عن جاهزية الحزب لمساندة فصائل المقاومة في فلسطين عندما تستدعي الحاجة ضمن معادلة وحدة الساحات ، كذلك تثبيت قواعد الردع والاشتباك في جنوب لبنان والمعمول بها بعد حرب 2006 بين العدو الإسرائيلي والحزب
وفي المقابل رد الجيش الإسرائيلي باستهداف المناطق المحيطة بتلال كفر شوبا وقصف الخيمة التي نصبها الحزب في مزارع شبعا
اما في اليوم الأول لعملية طوفان الأقصى ، تضمن بيان حزب الله بعض النقاط الرئيسية التي عبرت عن رغبة الحزب في توظيف سياسي مبكر للمعركة ، من خلال قوله “إن طوفان الأقصى هي رسالة إلى العالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي بأسره وخاصة أولئك الساعين إلى التطبيع مع هذا العدو
[أن قضية فلسطين قضية حَيْة لا تموت حتى النصر والتحرير]
وقد ذهب بتلك العبارة سريعًا الى وضع عنوان سياسي للمعركة ، لم تذهب إليه حماس نفسها ، حيث وضعت طوفان الأقصى في إطار الرد على الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وتَنَكْر الاحتلال للقوانين الدولية في ظل الدعم الأمريكي والغربي والصمت الدولي
وركز البيان على دور حزب الله في عملية طوفان الأقصى ، وجهوزيته التامة لدخول خط المعركة مباشرةً ، من خلال تنفيذ عمليات أو شن حرب عبر الحدود اللبنانية
وأكد الحزب أن قيادته تتابع عن كثب الأوضاع الميدانية بإهتمام بالغ ،”وختم بيانه بدعوة حكومة العدو الصهيوني إلى قراءة العبر والدروس الهامة التي كرستها المقاومة الفلسطينية في الميدان وساحات المواجهة والصراع
ختامًا ، ما يجب ان يفهمه الجميع ان محور المقاومة اليوم يعتبر حماس احدى شراينه الرئيسية ، وان أي هزيمة تُمنى بها هي هزيمة للمحور ، ولن يسمح بأن يتم القضاء عليها مهما كلفه ذلك
اما الرأي المضحك حقًا الذي يحاول العدو ترويجه ، سأنقله لكم كما نقله لي احد الاصدقاء نصًا
[[[[[عدم تدخل المقاومة حتى الساعة
في الحرب إلا ضمن قواعد الإشتباك يعني أنها لم تكن تعلم بعملية الطوفان إلا حين تنفيذها
والقيادة لا يفوتها أنه قد تكون حماس استدرجت لعملية حمقاء من قطر بإشراف مخابراتي إسرائيلي غربي ، لكشف سيناريو التخطيط في جبهة المقاومة ، وتفويت عنصر المفاجأة عند الحزب ، ومن ثم إستدراجه لمعركة قد كشف جزء من خباياها بعملية حماس
قطر أول من طبع مع العدو من العرب وفيها أكبر قاعدة أمريكية في المنطقة وأمراءها محميون من أمريكا وكانت راس حربة ضد التحالف المقاوم في حرب سوريا وهي الداعم المالي والإعلامي الأول لحماس…وهي التي حرضت حماس على دخول المعركة في سوريا ضد الحز
وحماس العوبة بيده
عدم تدخل الحزب ، وعدم تجاوزه لقواعد الإشتباك على الحدو
هو مسك للعصا من النصف ، لم نتخلى عنكم بل فتحنا الجبهة مع مراعاة مصالح شعبنا لأنكم لم تستشيرونا
وفي نفس الوقت لن ننجر للكمين
عملية مستشفى المعمداني ، هي حشر للحزب في الزاوية،لإحراجه عند الشعوب العربية،وإجباره على دخول الحرب بتوقيت قطر
ولكن إنقلب السحر على الساحر
من هو محرج هي الأنظمة العربية والغربية عند شعوبها
والحزب لن ينجر للكمين
الحزب لن يلدغ من جحر حماس وقطر_مرتين
المؤمن كيّسٌ فطن
إحذروا_النواصب..]]]]]
السؤال الذي يطرح نفسه بعد قراءة ما يتم تداوله من تحليلات خنفشارية لأصحاب الأقلام الخائنة والبغيضة التي اعماها حقدها حتى باتت لا تفقه ما تقول ، [ ألهذه الدرجة اصبح عدونا عاجزًا وفاشلاً ، حتى يلجأ لهكذا ابواق غبية لا تُثير سوى الإشمئزاز بغبائها ] ؟!؟!؟!
2023-10-19