في ذكرى مقهى “الويمبى ” تحية لروح الشهيد خالد علوان!

حمدي احمد
أذا نجح عدونا الصهيونى بأحتلال عاصمة عربية، فما هى فرصة أن ينسحب منها، بعد أحتلالها ببضعة أيام، متوسلآ لسكانها بأعطائه فرصة للأنسحاب .؟ ..
سيجيب الدونى العربى، أن هذا فى عداد المستحيل، فهو يظن أن الصهيونى لايقهر، فكيف يمكن أن ينسحب من عاصمة عربية، بل وأيضآ متوسلآ للأنسحاب .؟ ..
ولكننا اليوم بالتحديد الرابع وعشرين من سبتمبر، ولكن من العام 1982، كانت اللبنة الأولى لأجبار الصهيونى على الأنسحاب، من “لبنانا” المقاوم، ففى مثل هذا اليوم، وبينما كان الصهيونى يظن أنه رد على عملية “حبيبنا الشرتونى”، بأغتيال العميل الصهيونى “بشير الجميل”، بأحتلاله “بيروت” ..
فجلس جنوده لاهين عابثينن، على مقهى “الويمبى” فى شارع “الحمراء”، يحتسون البيرة ويأكلون الشطائر، وعندما طلبوا الحساب من النادل، كان “خالدنا العلوان” جاهزآ ليحاسب المحتل، بسلاحه الشخصى ليحصد بقشيشآ سخيآ ..
لتكون أجابة جنود المحتل على نفوق فطائسه، بعد خمسة أيام من عملية “الويمبى” النواح عبر مكبرات الصوت “يا أهل بيروت لاتطلقوا النار، أننا ننسحب وسنواصل الأنسحاب، فقط لاتطلقوا النار” ..
أجبرت العملية العدو الصهيونى على الأنسحاب، وعلى الرغم من أعتقال “الخالد” من قبل “حزب الكتائب” المتعاون مع الأحتلال، ألا أنه تم تهريبه بعملية نوعية، لينخرط فى المزيد من المقاومة، ويعرف العدو “خالدنا” بعدما ذاق تكرار عملياته ..
ويحاول أغتياله أكثر من مرة ليفشل، حتى يتمكن بعد ثلاثة سنوات من أغتياله، عن طريق عميل للموساد يكنى ب “هشام ناصر الدين”، ليرتقى البطل تاركآ الجدوى المستمرة تواصل تحرير الأوطان، فجنودها ليسوا مهزومين أبدآ ماداموا يقاومون .
جدوى_مستمرة
لست مهزومآ مادمت_تقاوم
2023-09-25
تعليق واحد
المجد والخلود للشهيد الخالد خالد علوان . و كل من دافع عن بيروت الصمود ضد العدوان الصهيوني بقيادة المجرم شارون مخطط مجزرة صبرا وشتيلا وكلف الطغمة المجرمة في الغربية في تنفيذ المجزرة .