بعد قرار واشنطن.. كيف سترد روسيا على “القنابل العنقودية”؟
رغم الاعتراض الدولي والتنديد الروسي، قررت واشنطن إمداد كييف بذخائر عنقودية محرمة دوليا، وبذلك دخلت الحرب الأوكرانية منحى جديدا رغم تقديم كييف تعهدات مكتوبة بعدم استخدامها في المناطق المأهولة بالسكان.
ووفق تقديرات خبراء تحدثوا لموقع “سكاي نيوز عربية”، فإن تلك القنابل قد تغير مسار الحرب، ولجوء الغرب إليها جاء بعد فشله في استنزاف روسيا عسكريا وإخفاق الهجوم المضاد الأوكراني.
تفاقم التلوث بأوكرانيا
أعرب التحالف الدولي لحظر الذخائر العنقودية، الأحد، عن صدمته من قرار واشنطن.
وقال بول هانون، نائب رئيس التحالف:
القرار يسهم في خسائر فادحة في الأرواح بين المدنيين الأوكرانيين، سواء فور استخدام تلك الذخائر أو بعد سنوات عديدة.
استخدامها يفاقم التلوث بأوكرانيا بمخلفات المتفجرات والألغام الأرضية.
الدول الأطراف في اتفاقية الذخائر العنقودية يجب أن تعارض أي نقل أو استخدام لهذه الأسلحة.
نطالب أطراف النزاع بعدم استخدام هذه الأسلحة، لضررها المتوقع على المدنيين.
وتقذف القنابل العنقودية عبر الطائرات، التي تلقي قنبلة كبيرة تسمى “الحاوية”، وقبل وصولها إلى الأرض تنشطر إلى مئات القنابل الصغيرة.
وتلتزم 123 دولة باتفاقية حظر تلك الأسلحة التي تمنع استخدامها أو إنتاجها أو نقلها أوتخزينها، لكن الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا ليست أطرافا في الاتفاقية، إلى جانب 71 دولة أخرى.
ويُعد استخدام هذه الذخائر لمهاجمة قوات العدو أو مركباته عملا غير قانوني بموجب القانون الدولي، كما أن ضرب المدنيين بها يرقى إلى جريمة حرب، وفقا لمنظمة “هيومن رايتس ووتش”.
تأثيرها على مسار الحرب
ومدافعا عن قرار الإدارة الأميركية، يقول الخبير العسكري الأميركي بيتر آليكس، لموقع “سكاي نيوز عربية”:
روسيا وأوكرانيا تستخدمان بالفعل الذخائر العنقودية منذ بداية الحرب.
تزويد واشنطن كييف بها خطوة ضرورية لإنجاح الهجوم المضاد لأوكرانيا، التي تخوض معركة وجودية.
ستمنح أوكرانيا القدرة على مواجهة الروس والتقدم في خطوط الجبهات والقضاء على التحصينات وتطهير شبكات الخنادق التي تقاوم النيران، ومن ثم تغيير معادلة الحرب لصالحها.
استخدامها اتجاه صحيح وطبيعي في خطة الغرب لدعم أوكرانيا.
كييف ستتحمل خطر الذخائر غير المنفجرة في أراضيها ولن تستخدمها في المناطق المأهولة بالسكان .
كييف تعهدت بالاحتفاظ بسجلاتها ونزع القنابل غير المنفجرة بعد انتهاء الحرب.
خاص – سكاي نيوز عربية
2023-07-10