خالد منصور واسمه الكامل خالد سعيد شحادة منصور ، وكنيته [ أبو الراغب ] ابن رفح ، ولد في 14 أغسطس 1975 ، لأسرة من اللاجئين الفلسطينيين ، واغتيل في 6 أغسطس 2022
ظنوا أنهم قد غيبوا فيك ، أمضى السيوف
فقل بربك يا قبرُ ، هل انت أوفى الغمود
بئس الحياة ، عارها مريرٌ بسحر ودةٍ
والردى فيها للحُرِ ، كأعسل الورود
البطل خالد هو قائد المنطقة الجنوبية في سرايا القدس ، وهو من أوائل المؤسسي لمجموعات سرايا القدس في قطاع غزة
انضم إلى حركة الجهاد الإسلامي ، بالتزامن مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987 ، وتدرج على مدار السنوات في مناصبها العسكرية ، كما نجا من عدة محاولات إغتيال باءت جميعها بالفشل حيث كان من أبرزها محاولة ، خلال حرب العدو الإسرائيلي على غزة عام 2014
ويُعد البطل ابو راغب من أحد [ أبرز المطلوبين ] للعدو الإسرائيلي لغاية لحظة إرتقائه بعد عملية الاغتيال خلال الحرب الإسرائيلية على غزة 2022
في مساء 6 أغسطس 2022 نجحت القوات الإسرائيلية في مدينة رفح بتحقيق غايتها واذاحته ، من خلال حربها على غزة 2022 في غارة إسرائيلية على حي سكني قُتل خلالها 7 آخرين وأصيب العشرات
أما في فجر 7 أغسطس 2022 وصلت فرق الإنقاذ لجثته تحت الركام بعد ساعات من عملية البحث
وجاءت عملية اغتياله هذه ، بعد ساعات فقط من اغتيال القيادي تيسير الجعبري قائد المنطقة الشمالية في سرايا القدس
كلن البطل ابوخالد منصور يُشرف شخصيًا على تنفيذ العديد من “العمليات الجهادية التي خاضتها سرايا القدس ضد العدو ] كان يعتبر [ العقل المدبر للعمليات الاستشهادية في خلال انتفاضة الأقصى” ( 2000 / 2005 )
وبحسب مصادر مُقربة من حركة “الجهاد” ، فإن منصور التحق بالذراع العسكري للحركة عام 1988 ، والذي كان يعرف آنذاك باسم “القوى الإسلامية المجاهدة (قسم)”
وكان مسؤولا عن تطوير البنية التحتية لسرايا القدس، خاصة في مجال تصنيع الصواريخ المحلية
حيث كان يتهمه العدو ، بالإشراف على العديد من الهجمات التي شنتها سرايا القدس ضدها خلال السنوات الماضية
فاشهدوا يا قومي بما يشهد الله ” أنهم هم الأوفياء ” … بل أنهم لديه في مرتبة الرُسل والأنبياء
لبسوا على ايمانهم ، ويدُ الردى تهوي … بتلك الرؤوس الشُمَّخ الإباء
قد صبروا على جبروت عاتٍ قاهرٍ … ساء النُهى والدين كل مساء
وعجزنا حتى شكى العجز منا …. وبكينا حتى جف البكاء …
وتعلمنا بأن الحق لا يؤخذ الا بالقوة والكثير الكثير من الدماء … وأن البدور المضيئة ما هي الا نور يُستمدُ من وجوه الشهداء