كونوا صادقين .. ولو لمرة واحدة في حياتكم ..!
بقلم / جواد المريوش — العراق
ايها العرب المسلمون :
********************
اختلفتم مذ مات نبيكم ،
بل مذ كان على وشك الموت !
تنازعتم ، تباعدتم ، تباغضتم ، تقاتلتم .
بعضكم ، احب عمر وابابكر وعثمانا ومال اليهم ، وغيركم احب عليا بن ابي طالب وابناءه من فاطمة بنت نبيكم محمد.
ولم يكن هنالك من طرف على الحياد !
كلاكما يظن انه في جانب الحق ، ويمثل الاسلام الصحيح ،
وانتم لاتعلمون ، او تعلمون وتتغاضون ، من ان المحبين منكم لهذا الطرف ، او ذاك من اقطاب المعادلة .. انما يحبون من تتسق اهواءهم واخلاقهم وميولهم ونزعاتهم ، بل واصل نشأتهم ، معه !
من احبوا عليا …
ومن احبوا عمرَ…
من فضل عليا على عمر وباقي الصحابة …
ومن فضل عمر َ واصحابه على سواهم …
واتخذتم من الفرس وبخارى والافغان وكابل ، أئمة شرعوا لكم دينكم ، وفسروا قرآنكم ، حتى تركتم كتاب محمد واعتمدتم كتبهم ، وانشأتم المدارس الدينية لنشرها !!!
ولكل منكم ، اسبابه ومعاييره واغراضه !
فيكم من فضل الزهراء فاطمة بنت محمد وخديجة ، على سواها ، واعطاها العصمة والطهر ( والكساء ) وفضلها على نساء العالمين ، كمريم العذراء !
ومنكم من يرى تلك الافضلية لعائشة بنت ابي بكر وام ارومان !
او لحفصة بنت عمر بن الخطاب ( او الحطاب زوج حنتمة ، كما يراه الفريق الاخر ) !!!
وها انتم مستمرون بأجترار تلك الاراء والمعتقدات والمتناقضات ، منذ مايزيد على الف واربعمائة عام …
فلا انتصر عمر على علي وحسم الامر …
ولا فريق هذا غلب فريق ذاك ، وانهى اللعبة !
وانتم بين هذي وتلك ، ماحققتم لاسلامكم نصرا ولا رقيا ولا مكانة بين الاديان ، او الامم ، وكنتم مثالا للتندر والتهكم !!!
يا أمة شيّدت للعار عنوانا
وأوهن الخلق قد افرزت ِ انسانا !!!
اما شبعتم فرقة وتباغضا ؟!
اليس فيكم من رجل رشيد ، يسعى الى لم الشمل وتوحيد الكلمة والموقف ، لتكونوا فعلا .. خير امة …!
تذكروا …
ان ربكم واحد ، ونبيكم واحد ، وكتابكم واحد ، وقبلتكم واحدة . !!!!
نسخة منه
__________ / الى
رجال ( السوء ) .. محاريث التخلف و الفرقة والتشتت والضلالة … !
@ ارجو من الغيارى مشاركة المنشور لعله يفزز النائمين وينذر الحاقدين ، ويوقف التطرف لدى رجال الدين
2023-04-30