الهجمة الإعلامية على روسيا وسورية وفلسطين وإيران علي حتر (2 من 7)
علي حتر
أدوات التضليل ومنع تدخُّل الذاكرة . … أدوات التضليل وحوامله كثيرة في هذه الأيام.. بدءا من الأجهزة وانتهاء بالكلمة المقولة..
الأجهزة هي الصحف والإذاعات والفضائيات والحاسوب وصانع وناقل المعلومة المضللة.. . والكلمة المقولة..
هي الخبر والإشاعة الوصف والمعلومة والمصطلح والمقارنة.. إلخ.. – فرنسا أم لبنان.. (مع عدم التذكير أن فرنسا قطعت لبنان من سورية) – لبنان كان جنة لولا حزب الله.. (مع عدم التذكير أنه كان جنة الأغنياء وليس الفقراء في الجنوب.. ولا مواخير بيروت.. وعدم التذكير أن إسرائيل هي السبب، بل التركيز على حزب الله.. – –
محو الذاكرة الذاكرة تلعب دورا أساسيا في صياغة الموقف.. ونقل التاريخ إلى الأجيال القادمة..
نحن لا ننسى دير ياسين.. ومحمد جمجوم وعطا الزير وفؤاد حجازي.. والهاجاناه..
والقضايا التي خاضوها.. (وهو المهم).. ولا ننسى القسام وعبد القادر الحسيني وأنصار فلسطين الذين ساندوه وناصروه..
لعدم وجود الجيش.. نحن لا ننسى معركة ميسلون.. ويوسف العظمة الذي قاد الأنصار السوريين الذين بلغ عددهم 3000 فقط في مواجهة جيش فرنسا.. ..
ولا ننسى كمشيش وإقطاع الفقي والبرادعي.. ولا ننسى بحر البقر وبور سعيد وجول جمال.. ولا ضحايا حفر قناة السويس.. ولا جميلة بوحيرد وعلي لابوانت..
والمليون ونصف شهيد جزائري ولا ننسى سفر برلك والجيش الانكشاري العثماني.. وإعدامات أحرار سورية..
وعمر المختار.ولا ننسى المقاومة التونسية للاستعمار الفرنسي بعد الحرب العالمية الثانية…
وغير ذلك الكثير، وكل الذي يحاول حلفاء أعدائنا محوه من المناهج التاريخ الدراسية..
ومنع شبابنا من الاطلاع عليه حتى لا يساعد في صياغة وعيهم.. وتعريفهم بالأطراف التي يخوضون الصراع معها.. واسباب ذلك الصراع
محو الذاكرة يركز على جيلنا ومن بقي من الجيل السابق له..
الجيل الذي عاش بعض المعارك، أما منع نمو الذاكرة، فهو يركز على جيل الشباب.. ويبدأ بتغيير المناهج..
يتبع
2016-01-01
لقراءة الجزء الاول…اضغط على الرابط
https://www.sahat-altahreer.com/?p=11258