في سياق حملة التضامن مع سوريا!
بقلم الأستاذ النقابي علي محي الدين
يهمني أن أرفع صوتي النضالي المقام بالتضامن والشراكة النضالية في ثبات موقفها في القضايا والمواقف المشتركة الحاسم من القضية الفلسطينية وتحريرها من ضمن محور المقاومة بثبات موقفها من موقفها من موقفها العروبي وخاصة لحركة التحرر العربية وحركة شعوبنا والالتزام في القومية العربية ووحدة الشعوب وحقها في التحرر والتحرير ولذا شنت الامبريالية الامريكية والصهيونية عبر قاعدتهما كيان العدو الصهيوني كجسم غريب عنصري ونازي ومحتل ويمارس أبشع أنواع الإرهاب وتمسكها في تحرير الجولان وما تبقى من أراضي لبنانية محتلة كما انتصرت على الحرب الكونية الامبريالية الامريكية الأوربية الغربية والرجعية العربية بشن حرب قذرة بالواسطة عبر فصائل تكفيرية إرهابية عنصرية إجرامية وانتصرت سوريا مع خلفائها وثبتت أن سوريا بوحدة الأرض والشعب والدولة واستكمل صمودها لتحرير شرق سوريا من المحتلين الامريكية الاطلسية وتركية والدواعش الارهابيين كما أؤكد أن وحدة علاقاتنا مع سوريا هي مصلحة مشتركة وهي المتنفس البري الوحيد للبنان وعلاقتنا الطبيعية هي الصحيح من موقع المصلحة المشتركة والمصير الواحد وبانتصار سوريا لصدودها وهي ركن أساسي في محور المقاومة وضمنا دول البريكس وبانتصار سوريا انتصار لكل احرار الشعوب العربية واحرارها بأحياء حركة التحرر والتحرير العربية وتعميق حركة الصراع العربي الإسرائيلي
لذلك انتا موقعنا والتزاماتنا نحن في الخندق المقاوم الواحد ولسنا محايدين لذا نتضامن ونتشارك في نضالنا المشترك
انها قلب العروبة النابض
تحية لسوريا وحدتها أرضا وشعبا ومؤسسات ودولة والنصر ات ات
في وحدتنا قوة
الخميس الواقع فيه. 5 كانون الثاني 2023