المرصد المغربي لمناهضة التطبيع!
المكتب التنفيذي
#بلاغ_رصد
تعرضت هيئات مدنية جمعوية وحزبية ونقابية بمدينة آكادير صبيحة اليوم الجمعة لمصادرة وقفة تضامنية لمساندة فلسطين ونصرة القدس عبر التنديد بخيانة التطبيع التي تسعى جماعة اكادير إلى توريط الساكنة فيها والساكنة منها براء، هذا المنع الذي أستغرب له الجميع و أدانوه، ذلك أن الوقفة السلمية لم تشكل اي خطر او عرقلة بل كانت حضارية وتعكس حقيقة موقف الساكنة، واتفقت الهيئات المنظمة على معاودة الكرة وباشكال نضالية اخرى..
جاء هذا في تصريح ميداني صادر عن هيئات مدنية داعية لوقفة احتجاجية ضد قرار التطبيع الذي سيتم من خلاله توأمة مدينة أكادير برئاسة عزيز آخنوش وهو نفسه رئيس الحكومة ورئيس “حزب” التجمع، مع مستوطنة صهيونية ‼
و نذكر في المرصد المغربي لمناهضة التطبيع أن عزيز آخنوش بصفته رئيس “حزب” التجمع الوطني للأحرار سبق له في سنة 2018 أن صرح في مناسبة حزبية بمنطقة بيوكرى (قرب أكادير) بأنه يتعين على الحركة الأمازيغية ان تدخل غمار الانتخابات في بلدية أكادير من أجل هدف واحد: تغيير اسماء الشوارع التي تحمل اسماء مدن فلسطينية (‼) والتي صادق عليها المجلس البلدي آنذاك بالاجماع…
و هو يحاول، بعد انضمام ما يسمى جبهة العمل السياسي الأمازيغي الى “حزبه”، وهي الجبهة التي يقودها عدد من انصار التطبيع و الصهينة باسم الأمازيغية..زورا و بهتانا.. أن يتمكن بالعمل على توأمة مدينة أغادير مع إحدى المدن في كيان الاحتلال الذي يدنس مسؤولها الآن عاصمة سوس العلم و الشهادة والإباء ‼
كما أن “حزب” التجمع الوطني للأحرار سبق و كان محط فضيحة كبرى في مؤتمره الجهوي بالخارج (في باريس) عندما تم رفع العلم الصهيوني ضمن المؤتمرين بحضور القيادي والوزير السابق أنيس بيرو ‼..
فضلا عن فضيحة عمدة بلدية فاس (من نفس الحزب) الذي لم يكتف بالزج بالعلم الصهيوني في منصة منتدى المجتمع المدني والقضايا الوطنية .. بل راح قبل أسبوعين إلى الكيان الصهيوني بشكل غير معلن مسبقا و قام بتوقيع توأمة مع مدينة_مستوطنة صهيونية ضدا على إرادة ساكنة مدينة فاس و دون إخبار المجلس البلدي ‼