زيلنيسكي يتعمد توسيع الحرب في شرق اوربا باطلاق صاروخ على بلاروسيا!
كاظم نوري
يواصل المتصهين زيلنسكي الرهان على جر الولايات المتحدة ودول حلف شمال الاطلسي ” ناتو” الى صدام عسكري مباشر مع روسيا من خلال ابتكار الالاعيب ظنا منه ان ” واشنطن” تدعمه عسكريا وماليا وسياسيا من اجل ” سواد عيون الشعب الاوكراني ” الذي يتعرض لطاحونة الدمار والخراب جراء اصراره على مواصلة الحرب ضد روسيا رغم دعوات موسكوالسلمية دون ان يلتفت لها او الى تصريحات كبار المسؤولين الامريكيين وتراجعهم في بعض المواقف خاصة بعد الاعلان عن تزويد كييف بمنظومة صواريخ ” باتريوت” مع الاشارة الى ان الكوادر العسكرية الامريكية لن تشارك في ادارة او تشغيل تلك المنظومة لخشيتها من الاجرار في مواجهة مباشرة مع روسيا عسكريا وهو مايسعى له زيلنسكي .
وجاء التصريح الامريكي بعدم مشاركة كوادر عسكرية امريكية بعد اعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان روسيا سوف تدمر صواريخ ” بتريوت” وانها قادرة على ذلك ما ان تصل الى اوكرانيا.
رغم كل ذلك وبعد فشله بتوجيه الصاروخ الاوكراني الذي سقط في بولونيا في محاولة جر حلف ” ناتو” الى صدام مباشر مع روسيا عندما ادعى ان الصاروخ اطلقته القوات الروسية من اراضي بلاروسيا وتاكد انها كذبة بعد تحقق واشنطن وحليفانها الغربيات من ذلك اطلق صاروخا على اراضي بلاروسيا هذه المرة في محاولة لجرها الى الحرب ومحاولة توسعتها بعد ان تكبدت قواته خسائر جسيمة اقر بها عندما قال ان الوضع صعب على معظم الجبهات وسط اصرار روسي على نزع اسلحة اوكرانيا بالقوة عقب محاولة تملصه من المطالب الروسية حين اكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قائلا ” لسنا في عجالة ونمتلك الصبر والاصرار وان الجيش الروسي سوف يقوم بمهمة نزع الاسلحة في اوكرانيا اذا لم توافق على نزعها كييف بالطرق السلمية.
فقد اعلنت وزارة الدفاع البلاروسية ان دفاعاتها الجوية اسقطت صاروخا اوكرانيا من طراز س300 وعثر على حطامه في منطقة زراعية بمقاطعة بريست.
واشارت الوزارة الى انه خلال عملية التحقق ثبت بشكل اولي ان الحطام يعود لصاروخ موجه مضاد للطائرات من طراز اس 300 انطلق من الاراضي الاوكرانية.
ونشرت الوزارة صورا موثقة الحادث الا ان نظام كييف صمت دون ان يعلق على الخبر كما علق في خبر سابق حين اطلق صاروخا على الاراضي البولونية زاعما ان روسيا اطلقته في محاولة لجر دول حلف شمال الاطلسي الى حرب مباشرة مع روسيا التي ترتبط باتفاقات ومعاهدات عسكرية مع جمهورية بلاروسيا التي تجاور بولونيا واوكرانيا ايضا .
ان الولايات المتحدة وجدت في ” زيلنسكي خير من ينفذ اجنداتها ومخططاتها ضد روسيا ولم يعد يهمها حتى الوضع الاقتصادي المتردي في دول حليفة لها ” الاتحاد الاوربي” انجرت وراء واشنطن وباتت تعاني شعوبها من اوضاع التضخم بشكل لم تر مثيلا له منذ 30 عاما وفق التقارير الاقتصادية فضلا عن البطالة وارتفاع الاسعار الجنوني.
روسيا مصممة ومصرة على تنفيذ اهداف خطتها العسكرية كااملة في اوكرانيا ولن تتراجع عن ذلك وقد اكد هذا النهج معظم كبار المسؤولين الروس مقابل ذلك لازال زيلنسكي يراهن على الوعود الامريكية والغربية معتقدا وبغباء ان ذلك قد يتيح له الفرصة بالنجاح في جر العالم الى كارثة نووية من خلال صدام مباشر بين قوى عظمى مثل روسيا والولايات المتحدة .
2022-12-30