حكايات فلاحية: من الخاص إلى العام !


صالح حسين
تعوّدنا على أغلب اجتماعات اللجنة المركزية وخصوصا بعد انهيار الجبهة الوطنية 1978 على أن النظام ( آيل للسقوط ) والحمد لـ( بوش / بريمر ) بعد ( الاحتلال 2003 ) استبدلت اللجنة المركزية هذا المصطلح إلى مصطلح جديد هو ( التحرير / التغيير ) إضافة إلى كليشة ثابته هي: أكثر من ( ثلثي / سطور ) البيان أصبحت عملة فائضة بحكم التكرار … وتعليقا على ما صدر من الأجتماع : فإن قيادة الحزب الشيوعي الحالية لاتختلف عن السابقة، حيث إنها لاتستطيع أصلاح نهجها المدمر، بعدما أشتركت بتدمير العراق… و أمعنت بتدمير الحزب وقواه الوطنية، فأصبحت مكشوفة عورتها السياسية والأدبية… واليوم هي معزولة عن الجماهير وضعيفة في التنظيم الحزبي حد الموت … هذه الأجتماعات وما يصدر عنها لاتفيد أمام الشرخ الكبير الذي سلكته هذه القيادة والمطبلين المستفادين من نهجها… نرفق لكم المهم والمضمون بالنسبة لللاجتماع الصادر: ” الخميس والجمعة 1 و2 كانون الأول 2022 حيث يقول: اطلع الاجتماع على تقرير عن الوضع المالي والإداري للحزب، وشدد الحاضرون على أهمية هذا الجانب في عمل الحزب، وعلى ديمومة واستمرارية نشاطه وفعالياته، وان تقوم اللجنة المركزية وقيادات المنظمات الحزبية باتخاذ الخطوات الكفيلة بتعزيز الوضع المالي للحزب وتنويع مصادر موارده. وفي هذا السياق توقف الحضور عند الحملة الوطنية لبناء المقر المركزي الجديد للحزب في بغداد، معبرين عن الشكر والتقدير لكل المساهمين في دعمها وتقديم التبرعات السخية. ودعا الاجتماع الى استمرار الحملة ومضاعفة الجهود من اجل المضي قدما في انجاز المشروع وبناء بيت الحزب.. بيت العراقيين!.” أنتهى.
مربط الفرس: حسب المسموع، المرئي، والمقروء هو أن قيادة الحزب ليس بحاجة إلى تبرعات لأن أغلب القيادة تملك ملايين من الدولارات، والمثال هو ( حميد مجيد، فخري كريم، لبيد عباوي، هناء أدور، ملازم خضر، وجاسم الحلفي ) وغيرهم العشرات، وإذا كلش أستعصا الأمر من مالية الحزب التي بذمة ( فخري كريم وهناء ادور ) وكأنهم يعلون الأفلاس، ويحملون منظمات الحزب… وفي التدقيق أن ( كلمة بيت الشعب ) ليس في مكانها المناسب والطبيعي، لأن هذا المقر هو ملك لجهة سياسية معينة ( تعاملت وتعاونت مع المحتل 2003 كمحرر ) والمقر لم يكن جامعا للصلاة ( لا سنيا، ولا حسينية شيعية، ربما مرصدا كرديا ) والأصح هو أن يكون الأسم مقرونا بالفعل لكل اليسار ومنهم الشيوعيين الذين خارج الحزب !
مالمو / السويد
9 / 12 / 2022