رسالة الى اعضاء المؤتمرات الثلاث القومي العربي والقومي الإسلامي والاحزاب العربية!
ليس من حق الاخ خالد السفياني ان يتكلم باسم اعضاء المؤتمر دون مشورتهم وفي قضايا خلاف خطير يقف هو مع اعضاء المؤتمرات الثلاث في الجبهة المعارضة لمواقف الشيخ الذاهب للقاء ربه القرضاوي في اخطر الامور حساسية وهي التشجيع على التدخل الأجنبي في البلاد العربية والإسلامية كما حصل في سوريا وليبيا مما شكل غطاءا لحركات التطرف والفتنة والتكفير التي استغلها اعداء الامة لاثارة الحروب الداخلية وكان أغلب المتابعين يظنون ان الشيخ القرضاوى كان خصما لها ومعارضا لمناهجها كما حذر من استهداف الأنظمة المواجهة لمشاريع الاعداء كما قال ذلك علنا في زيارته المعروفة لسوريا وعنها بالخصوص فاخذنا روايته في التشخيص ورأيه في التحذير وتركنا له التغير المفاجئ من مسالة التدخل الاجنبي والتآمر المعادي حتى جرى الاعلان الاليم عن الترحيب بتدخل الناتو بل والطلب للتدخل والتشجيع عليه وايجاد التبريرات الشرعية المشوهة الناتجة من ضغوط دول الدعم والضيافة المتفاعلة مع المشروع الغربي المعادي للامة والداخلة في الناتو حتى العضوية والذوبان فيها اضافة الى عامل السن والقيود التي تفرضها المؤسسات التي تصنع لاهداف جليلة ولكن قد يساء استغلالها في كثير من الاحيان ونامل ألا يكون المؤتمر القومي الاسلامي وشقيقاه القومي العربي والاحزاب العربية من ضحايا هذه الممارسات..
لذلك كان لازما على الاخ ابي المهدي الاستاذ خالد السفياني المعروف بمواقفه الوطنية والقومية الشجاعة خصوصا في مواجهة التطبيع والمطبعين الا يتعجل الحديث العام وباسم اعضاء المؤتمرات الثلاث الذين يجتمعون و يجمعون على ثوابت اهمها رفض التدخل الاجنبي في بلادنا العربية والإسلامية وتجلى ذلك في الموقف من الهجمات على العراق وافغانستان حتى سوريا وليبيا وفلسطين ولبنان والا يكون الرثاء واحزان الموت الحقيقية والدعايات الصاخبة المواكبة لها سببا لتضييع الحقائق التاريخية الخطيرة خصوصا فيما يرتبط بحقوق الأمة المصيرية وقضاياها المركزية في الاستقلال والوحدة والهوية وسواء كان المتوفى ممن نتفق معه في امور ونختلف معه في اخرى او كان غطاءا للنهج الاستعماري المعادي ملكا او ملكة او زعيما او قائدا داخليا او خارجيا او عالما ومفكرا او مثقفا ينتمي الى أمتنا لان الحق اولى بالاتباع ولان حقوق الامة اولى بالصيانة فان اعظم الخيانة خيانة الامة
واعظم الكذب الكذب على الائمة واذا كان للموت حرمته وهذا حق وللصداقة واجباتها وهو حق ايضا الا ان حق الله اعظم الحقوق وحقوق الامة اعلى من حقوق اي فرد نحزن لفقده ويراد تابينه ورثاؤه. والحمد لله رب العالمين.
جواد الخالصي
عضو لجنة المتابعة
المؤتمر القومي الاسلامي
عضو منتدب للجنة المتابعة في المؤتمر القومي العربي.
2022-10-10