قوى سياسية: لا للتطبيع والتحالف مع الكيان الصهيوني!

  • تجمع داعم للقضية الفلسطينية في ساحة الإرادة «أرشيف»

البيان الذي وقع عليه كل من حزب المحافظين المدني، الحركة الديمقراطية المدنية، حركة التوافق الوطني الإسلامية، حركة العمل الشعبي، الحركة الدستورية الإسلامية، تجمع الميثاق الوطني، المنبر الديمقراطي الكويتي، الحركة التقدمية الكويتية، تجمع العدالة والسلام، التآلف الإسلامي الوطني جاء فيه:

«مع قرب زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن للمنطقة والتي يحمل فيها مخططات صهيوأمريكية في المنطقة تهدف إلى فرض هيمنة الكيان الصهيوني المحتل على شعوبنا وإلى تكريس التبعية السياسية والاقتصادية للإمبريالية لاستمرار نهب ثرواتنا وفرض سياساتها وقراراتها علينا، وعليه نحذر الشعب الكويتي وندعوه إلى اليقظة تجاه هذه المخططات.

ومن هذه المخططات التى برزت ملامحها مؤخراً عبر ما تم تداوله من أخبار في الأوساط الغربية والصهيونية التوجه لتشكيل هيكل سياسي عسكري إقليمي صهيوأمريكي/شرق أوسطي «ناتو عربي» وعن تعاون آمني واستخباراتي في منطقتنا العربية والإسلامية يكون محوره الكيان الصهيوني. الذي يمثل القاعدة الامبريالية المتقدمة في المنطقة لإدارة مصالحها.

 

وينكشف هذا المخطط من خلال الترتيبات والتصريحات الرسمية وترويج الإعلام لإدارة الرئيس الأمريكي الذي يقوم بها في سبيل انجاح هذا الحلف في اطار إعادة التموضع الذي تقوم به الولايات المتحدة وتخفيف تكلفة حماية الكيان الصهيوني عليها وتكليف الدول التابعة المتورطة في هذه المخططات بها.

صحيح أن زيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة وعقد قمة تتعلق ظاهراً بمسألة الطاقة وتسعيرها ضمن محاولات التعويض عن النفط والغاز الروسي بعد الحرب الأوكرانية، ولكنها أيضاً وأهم ما تستهدفه هو تحالف استراتيجي صهيوأمريكي/عربي ووضع ترتيبات بما يتعلق بـ«الأمن القومي لإسرائيل» على حد تعبيره، وهذا الشيء بالضرورة سيبدل موقع الكيان الصهيوني الغاصب المحتل من موقع العدو لشعوب المنطقة إلى موقع الحليف لأنظمة المنطقة والمهيمن، وذلك من شأنه طمس القضية الفلسطينية وحق الشعب العربي الفلسطيني في استرجاع أرضه وتحريرها من المحتل وهذا بلا شك يعد خيانة لقضيننا المركزية ولمبادئنا الإنسائية.

ومن هذا المنطلق نرفض بوضوح أي محاولة للزج بالكويت في هذا الحلف الصهيوأمريكي – شرق أوسطي الذي يجري التخطيط لإقامته لإحكام قبضة الهيمنة الصهيوأمريكية على منطقتنا العربية من أجل مواصلة نهب ثرواتنا ومقدراتنا وتكريس التبعية والخضوع.

ومن موقعنا كشعب جزء من الأمتين العربية والإسلامية منضامن مع الشعب الفلسطيني وداعماً لمقاومته ونضاله، فإننا نرفض هذه المخططات وغيرها والتي تهدف لتصفية القضية وتحويل العدو لصديق والصديق لعدو، ونؤكد على أن القضية الفلسطينية هي فضيتنا المركزية ولن نرضى إلا بتحرير فلسطين من النهر إلى البحر. وعودة شعبها المهجر معززاً مكرماً إلى أرضه.

وفي الختام فإننا نتوجه إلى شعبنا الكويتي العربي الحر لإعلان رفضه القاطع للمخططات المعادية لشعوبنا العربية والإسلامية والتمسك بالموقف الوطني والعربي والإنسائي الثابت للكويت وشعبها بدعم القضية الفلسطينية ومقاومتها الأبية ونضال شعبها حتى تحرير كل الأرض وإقامة دولته الديموقراطية المستقلة على كامل فلسطين التاريخية، وندعو لاستمرار النهج الاستقلالي الوطني المتزن للكويت بعدم المشاركة في الأحلاف والمحاور العسكرية التي لها عواقب وخيمة ليست في صالح شعبنا»

2022-07-14